فريق قيادة مؤتمر الأطراف“COP28” يدعو إلى المزيد من الدمج لأصوات الشعوب الأصلية في بناء الحلول المناخية

نيويورك في 20 أبريل/ وام / شاركت سعادة رزان المبارك، رائدة الأمم المتحدة للمناخ في مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ “COP28”، وسعادة السفير ماجد السويدي، المدير العام والممثل الخاص لرئاسة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف “COP28”، في الدورة الثانية والعشرين لمنتدى الأمم المتحدة الدائم المعني بقضايا الشعوب الأصلية، وذلك في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
ويعد المنتدى المعني بقضايا الشعوب الأصلية، هيئة مركزية، تركز نشاطاتها حول حقوق واهتمامات السكان الأصليين في جميع أنحاء العالم. وأكد عضوا فريق قيادة مؤتمر الأطراف في دولة الإمارات “COP28”، خلال مشاركاتهما في أعمال المنتدى، التزام دولة الإمارات بالتعاون الوثيق مع مجتمعات السكان الأصليين في دعم الحلول لأزمة المناخ.
وفي كلمتها الرئيسية أمام المنتدى، شددت سعادة رزان المبارك على أهمية الاستفادة من تعزيز ثقافة وقيم الشعوب الأصلية، من أجل تحقيق التنمية المستدامة وحماية التنوع البيولوجي، وأهمية دعم مشاركتهم الكاملة في تطوير السياسات المتعلقة بتغير المناخ.
وفي هذا الشأن، قالت سعادتها ” بصفتي رائدة العمل المناخي في الأمم المتحدة، فإنني ملتزمة بالشراكة معكم لدعم جهودكم وتشجيع الحلول التي يطرحها السكان الأصليون من أجل حل أزمة المناخ”.
من جهة أخرى، أطلع سعادة ماجد السويدي، ممثلي مجموعة الـ77 والصين، على مجالات التعاون الممكنة، والتزام دولة الإمارات بالعمل الوثيق مع الدول النامية في دول جنوب العالم، لتقديم مؤتمر الأطراف في دولة الإمارات “COP28” شامل للجميع.
وفي سياق متصل، اجتمع كل من سعادة رزان المبارك وسعادة ماجد السويدي مع النشطاء الشباب من السكان الأصليين والذين يتصدرون الجهود المبذولة للتخفيف من آثار تغير المناخ.
وسلطت سعادة المبارك الضوء على الدور الحيوي لشباب الشعوب الأصلية، كقادة في تعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ والحماية من آثاره.

من جانبه، شدد سعادة السويدي على أهمية إنشاء مساحة مخصصة لشباب الشعوب الأصلية، وذلك لدعم نتائج وتوصيات مؤتمر الأطراف “COP28”، وتطوير حلول مناخية دائمة بقيادة الشعوب الأصلية.
وفي ختام الزيارة، شاركت سعادة رزان المبارك، مع الناشطة البيئية والناشطة في الدفاع عن حقوق الشعوب الأصلية هندو عومارو إبراهيم، والمنتدى الدولي للشعوب الأصلية بشأن تغير المناخ، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، باستضافة فعالية ركزت على تعزيز دور قيم الشعوب الأصلية وأنظمتهم المعرفية في بلورة الحوار العالمي حول صحة الكوكب والعمل المناخي.