محافظة نابلس تكرم قيادة قوة المستشفى الميداني الأردني نابلس/1

  نابلس 12-2-2024 وفا- كرم القائم بأعمال محافظ نابلس غسان دغلس، اليوم الإثنين، قيادة القوة والطاقم الطبي للمستشفى الميداني الأردني، وذلك تقديرا لجهوده، في خدمة أبناء الشعب الفلسطيني. جاء ذلك في مقر محافظة نابلس، بحضور نائب حركة فتح محمود العالول، ورئيس البلدية سامي الحجاوي، وقائد قوة المستشفى الميداني الأردني نابلس/1 العقيد الركن رائد محمد الجبور، ومدراء الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وأعضاء المجلسين التنفيذي والاستشاري لمحافظة نابلس، وممثلين عن الفعاليات الشعبية والوطنية في المحافظة. وقال دغلس: “نكرم اليوم نشامى الوطن والكرامة الفلسطيني والأردني الذين كانوا وما زالوا في خندق واحد، ودائما يدافعون عن الوطن، ومنذ اللحظة الأولى جاء اختيار مكان المستشفى الميداني الأردني مناسبا للجميع وبالقرب من ضريح الشهداء الأردنيين الذين دافعوا عن ثرى فلسطين في عام 1967، والخدمات التي قُدمت دليل على ذلك، وهو ما يؤكد عمق العلاقة والانتماء في معالجة الأهل في فلسطين”. وأضاف، “هذا الطاقم من الأطباء الأردنيين كانوا معنا وسيواصلون العمل، نودعهم اليوم في انتظار استقبال الطاقم الآخر، في ظل هذه الظروف الصعبة التي نعيشها، والعدوان المتواصل على قطاع غزة وحرب الإبادة الجماعية، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية تقتحم كل المحافل الدولية لوقف حرب الإبادة في كل أرجاء الوطن. ونقل دغلس التحيات إلى القيادة الأردنية ممثلة بجلالة الملك عبد الله الثاني، مؤكدا وحدة الشعبين وأن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا على أرضه.  بدوره، قال العالول: إن كل مؤسسات نابلس أتت لتحتفي وتودع الطاقم الطبي الأردني، رغم أن هذه الطواقم الأردنية ليست حديثة علينا، والتفاعل بين الشعبين بكل الميادين، وأحد مظاهره الجانب الطبي، والمثال على ذلك المستشفى الميداني الأردني في عام 2002.   وأضاف: “وجودكم له الكثير في إطار المعالجة والخبرات، وهذه مسألة هامة وهذه تنتشر في أكثر من موقع في فلسطين، وبتوجيهات من الملك عبد الثاني، الذي يولي اهتماما، وشارك في عمليات الإنزال على قطاع غزة قبل أيام”. وتابع العالول: “هناك أيضا جانب مهم معنوي في ظل ظروف صعبة، وعلاقة بشعور الشعب الفلسطيني أنه ليس وحده وتحديدا وقوف الأردن الدائم بجانبنا، ونحن نستند إلى كل أمتنا العربية”. وقال، “إن الطاقم الأردني يغادرنا اليوم وسيأتي غيره وكلنا امتنان لكم، وإننا نشعر بوحدة الدم، أتيتم بظروف صعبةـ وما يحدث في غزة من جرائم، وأنتم أحد المظاهر لهذه العلاقة المتينة بين البلدين، وتعزز ذلك من الحرب ومنذ سنوات كانت أولوية بين البلدين والقيادتين وخطواتنا معا”. من جانبه، قال قائد قوة المستشفى الميداني الأردني نابلس/1، العقيد الركن رائد محمد الجبور، انطلاقا من مقولة الملك عبد الله الثاني، ستبقى بوصلتنا فلسطين، وتاجها القدس الشريف..” فإن قدومنا إلى هنا ليس غريبا، والقوات المسلحة افتتحت مستشفيين في غزة وفي جنين عامي 2000، 2002، ومحطة أخرى في رام الله، وتشرفنا أن نكون في نابلس رقم واحد يعني أن هناك المزيد”.  وأكد وحدة الدم والمحبة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، وكانت معركة وادي التفاح في نابلس التي كان بطلها المقدم صالح عبد الله شويعر والشهداء الأردنيين على أرض فلسطين، وذلك دليل على ذلك وقد تشرفنا بزيارة قبورهم، مؤكدا أن الدعم الأردني ليس بجديد على أرض فلسطين والتي كان أولها استشهاد الملك عبد الله الأول على أسوار القدس. وأشار الجبور إلى أنه تعزيزاً لصمود الشعب الفلسطيني الشقيق يجب تعزيز القطاع الصحي الذي يُعتبر أحد مظاهر العلاقة بين البلدين. وقال، “منذ وصول المستشفى الميداني الأردني منتصف نوفمبر الماضي، كان لدينا شغف العمل، وأنهينا العمل بتجهيز المستشفى، خلال 72 ساعة، باشرنا بعدها العمل متلهفين أن نكون بينكم وتشرفنا أن نكون نقطة في تاريخ فلسطين، وفي اليوم الأول استقبلنا 33 مريضا، وبعد 90 يوما، قدمنا خدمات لأكثر من 35 ألف فلسطيني، وأجرينا نحو 882 عملية”.  وتابع “نسلم الراية اليوم لطاقم طبي جديد ونتمنى أن نكون مثّلنا رسالة الملك عبد الله الثاني وأنا نكون قد عكسنا صورة الأردني المحب وعمق العلاقات الأردنية الفلسطينية”. وفي نهاية الحفل، قدم العالول هدية وهي عبارة عن شجرة زيتون من الرئيس محمود عباس للملك عبد الثاني، وجرى تكريم الطاقم الطبي الذي سيغادر نابلس بانتظار الطاقم الطبي الجديد. ـــ ب.ر/س.ك