مستشارة أمريكية تؤكد أهمية الرسوم الجمركية الجديدة على الواردات صينية

مستشارة أمريكية تؤكد أهمية الرسوم الجمركية الجديدة على الواردات صينيةواشنطن – 16 – 5 (كونا) –- أكدت كبيرة المستشارين الاقتصاديين للرئيس الأمريكي لايل بيرنارد اليوم الخميس أهمية الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على الواردات الصينية لتجنيب اقتصاد بلادها ل “صدمة صينية” ثانية.وقالت بيرنارد التي تشغل أيضا منصب مديرة المجلس الاقتصادي الوطني خلال فعالية أقامها “مركز التقدم الأمريكي” في العاصمة الأمريكية (واشنطن) “لقد رأينا ما حدث عندما ألحقت الصدمة الصينية الأولى الضرر بالمصانع في جميع أنحاء بلادنا” في إشارة إلى طفرة الصادرات الصينية منذ حوالي عقدين.وشددت على أن تأثير الصادرات الصناعية الحالي “أكثر تعقيدا مما كان الأمر عليه خلال طفرة الصادرات السابقة” مشيرة إلى أنه في الوقت الراهن “بينما تشهد الولايات المتحدة انتعاشا قويا مدعوما بالاستهلاك المحلي والاستثمار هناك دلائل على أن الصين تقوم باستخدام التصدير لتحقيق التعافي (الاقتصادي)”.وأشارت إلى أن “الرئيس الامريكي جو بايدن يقود الولايات المتحدة نحو نهج تعزيز الاستثمار في أمريكا ويدافع عن العمال الأمريكيين ضد ممارسات الصين غير العادلة بعد سنوات من السياسات التي أدت إلى تضرر عدد كبير من المصانع في جميع أنحاء البلاد”.وأكدت بيرنارد التي سبق أن شغلت منصب مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) أن الصين “تستخدم نفس قواعد اللعبة التي استخدمتها من قبل لتعزيز نموها على حساب الآخرين من خلال الاستثمار في القدرة الصناعية الفائضة الكبيرة وإغراق الأسواق العالمية بصادرات رخيصة”.وحذرت من أن “القدرة الصناعية الفائضة في الصين تعمل على تقويض الابتكار القائم على السوق والمنافسة فضلا عن قدرة عمالنا وصلابة سلسلة التوريد” مشيرة إلى أن “القدرة الصناعية للصين وصادراتها في بعض القطاعات أصبحت ضخمة إلى الحد الذي قد يؤدي إلى تقويض جدوى الاستثمارات في الولايات المتحدة ودول أخرى”.وأوضحت “لقد بدأ العديد من الشركاء الأجانب بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والبرازيل وجنوب أفريقيا وتايلاند والهند باتخاذ إجراءات تجارية ذات طبيعة مماثلة لإجراءات الولايات المتحدة” مؤكدة “سنعمل مع شركائنا في مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى ومجموعة العشرين لتعزيز مصلحتنا المشتركة”.وأكدت أن المكسيك “شريك مهم للولايات المتحدة في العديد من المجالات” معربة عن التطلع للعمل معها “لمعالجة المخاوف من أن بعض صادرات الصلب الصينية تبدو وكأنها تتدفق عبر المكسيك وربما تفكر بعض شركات السيارات الصينية في تصدير المركبات وقطع غيار السيارات عبر المكسيك”.وقالت إن مراجعة اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا المزمع إجراؤها في عام 2026 “ستشكل فرصة لمواصلة مناقشة هذه المخاطر المحتملة”.وكان البيت الأبيض قد أعلن أول أمس الثلاثاء اتخاذ الرئيس الأمريكي جو بايدن قرارا برفع الرسوم الجمركية بنسب كبيرة على واردات صينية عبر “قطاعات استراتيجية تعتبر حيوية لمستقبل الولايات المتحدة الاقتصادي وأمنها القومي” بحيث يتم تطبيق الرسوم الجديدة على ما قيمته “18 مليار دولار من الواردات من الصين لحماية العمال والشركات الأمريكية” بما يشمل واردات الصلب والألمنيوم وأشباه الموصلات والمركبات الكهربائية ومكونات البطاريات والمعادن الحيوية والخلايا الشمسية والرافعات والمنتجات الطبية. (النهاية) ر س ر / م ع ح ع