مشاد:تجاهل معاناةالمتأثرين بالحرب وصمةعار على جبين الضمير الإنساني العالمي
 
الفاشر في ٩-٥-٢٠٢٤م (سونا) جددت منظمة شباب من من أجل دارفور (مشاد) تحذيراتها من تفاقم الأوضاع الإنسانية للمدنيين المتأثرين بالحرب في السودان وخروجها عن السيطرة ، حيث يعيش ملايين اللاجئين بدول الجوار  والنازحين داخليا  ظروفاً إنسانية معقدة بمخيمات اللجوء و الايواء بالخارج وبالداخل، في ظل إنعدام تام للغذاء والدواء والاحتياجات الأساسية.
   وقالت المنظمة التي تنشط في المجالين الإنساني والحقوقي بدارفور انه وبالرغم من  الجهود المبذولة من بعض المنظمات في المجال الإنساني ،إلا أن الحاجة ما تزال كبيرة و  ماسة للكثير من المساعدات الانسانية بأنواعها المختلفة للتخفيف من حدة معاناة المدنيين الذين يتهددهم الموت.  
      ووصفت (مشاد) عبر موقعها الرسمي على (الفيس بوك) الأوضاع  التي يعيشها المدنيون بأنها كارثية َو تمثل وصمة عار في جبين المجتمع الدولي الذي يقف عاجزاً أمام توفير الإحتياحات الأساسية الكافية لهم في مخيمات اللجوء والنزوح  مضيفة أن الإهمال والتجاهل السافرمن المجتمع الدولي حيال القضية الإنسانية في السودان يشكلان عائقاً قد ينجم عنها عواقب وخيمة ولاتحمد عقباها .
   وحملت ( مشاد) مجددا مليشيا آل دقلو المتمردة  المسؤولية الكاملة والمباشرة بشأن هذه الأوضاع الكارثية، والتي نتج عن قتلها  وتهجيرها القسري للسكان  وتدمير وتخريب البنى التحتية. 
   وشددت المنظمة، على ضرورة، ايجاد آليات ضغط على  المليشيا لتمرير المساعدات الإغاثية العاجلة، وضمان تدفقها في مناطق  المدنيين.
   وناشدت ( مشاد) المنظمات الدولية والإقليمية والوطنية بتكثيف جهودها الإنسانية والحقوقية لمناصرة الشعب السوداني، والعمل على مناهضة وإدانة أفعال المليشيات الإجرامية ضد المدنيين.
   كما كررت نداءاتها العاجلة، للضمير الإنساني العالمي والفاعلين في مجال حقوق الإنسان بإتخاذ مواقف قوية لدعم الشعب السوداني، ومناهضة فظائع وجرائم المليشيات في حق ملايين المدنيين الذين تقطعت بهم السبل في مخيمات اللجوء والنزوح.