مفوضية اللاجئين و(الإصلاح) الاجتماعي توقعان اتفاقية لدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في لبنان

مفوضية اللاجئين و(الإصلاح) الاجتماعي توقعان اتفاقية لدعم اللاجئين والمجتمعات المضيفة في لبنانالكويت – 8 – 7 (كونا) —- وقعت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى الكويت وجمعية الإصلاح الاجتماعي اليوم الاثنين اتفاقية منحة لدعم حالات الرعاية الصحية الثانوية للاجئين السوريين في لبنان واستشارات الرعاية الصحية الأولية المدعومة للاجئين والمجتمعات المضيفة هناك.وتولت التوقيع عن جانب المفوضية ممثلتها لدى البلاد نسرين ربيعان فيما وقعها عن (الإصلاح) الاجتماعي الرئيس التنفيذي لنماء الخيرية التابعة للجمعية سعد العتيي.وقالت ربيعان في تصريح صحفي إن هذه المساهمة ستتمكن المفوضية من دعم 320 فردا وتقديم 2000 استشارة صحية للاجئين والأسر في لبنان ودعم تكلفة اللاجئين الذين يحتاجون لتدخلات عاجلة في المستشفيات ودعم الاستشارات للاجئين السوريين واللبنانيين بمراكز الرعاية الصحية الأولية.وأشادت ربيعان بالمساهمة الكريمة المقدمة من (نماء) الخيرية “حيث لا يزال لبنان أكبر بلد مضيف للاجئين في العالم من حيث نصيب الفرد ومع وجود 5ر1 مليون لاجئ سوري يواجه لبنان حاليا أسوأ أزمة اقتصادية منذ عقود وقد أدى الانكماش الاجتماعي والاقتصادي إلى ارتفاع هائل في نسبة الفقر المدقع ومخاطر الحماية للاجئين والمجتمعات المضيفة”.وأعربت عن أملها أن يسهم هذا التبرع في تخفيف بعض من الأعباء الملقاة على عاتق العائلات ومساعدتها بطريقة تحفظ كرامتها من خلال المساعدات الصحية والتي ستسمح بتحديد أولويات الرعاية الصحية لديهم وتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحا”.وعبرت عن التقدير لـ”شراكتنا الإنسانية مع جمعية الإصلاح الاجتماعي والتي تعكس الالتزام الراسخ لدولة الكويت بكل هيئاتها الحكومية والإنسانية والقطاع الخاص بمد يد العون للاجئين والمجتمعات المضيفة أينما كانوا خاصة في ظل تزايد الأوضاع الإنسانية الممتدة حول العالم وشح التمويل”.من جهته أكد العتيبي أن هذه الاتفاقية “تجسد التزامنا الجاد والمشترك تجاه تحسين ظروف اللاجئين والمجتمعات المضيفة ودعمهم في هذه الفترة الحرجة وندرك أهمية هذه الخطوة للفئات الأكثر ضعفا في مجتمعنا ونعتزم بذل كل جهد ممكن لضمان تحقيق الأهداف المحددة في هذا الاتفاق”.وذكر العتيبي أن التعاون بين جمعية الإصلاح الاجتماعي ومفوضية اللاجئين “مثال على كيفية العمل الجماعي لتحقيق الخير والعطاء في العالم ونحن ندرك الأهمية البالغة لهذا التعاون في الدعم المشترك لمن يحتاجون فمشاريع نماء الخيرية التعليمية والصحية والإغاثية في لبنان تشكل جزءا أساسيا من رؤيتنا لدعم وتحسين الحياة في هذه المناطق”. (النهاية) س ص / خ ع م