ملك البحرين يقلد سمو أمير البلاد قلادة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة

ملك البحرين يقلد سمو أمير البلاد قلادة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازةالمنامة – 13 – 2 (كونا) — قلد صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة أخاه حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه قلادة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة من الدرجة الممتازة (القلادة) تقديرا لجهود سموه ودوره البارز في توطيد العلاقات الثنائية وتوثيق الأواصر التاريخية بين البلدين الشقيقين وذلك في قصر الصخير بالعاصمة البحرينية المنامة.كما قام جلالة الملك بإهداء سموه رعاه الله هدية تذكارية (السيف البحريني) بهذه المناسبة.وألقى الشاعر محمد هادي الحلواجي قصيدة شعرية لاقت استحسان الحضور فيما يلي نصها:”حي الكويت وحي الجود والكرما واستوح من طيبها شعرا قد انتظماواستوح من طيب أهليها شذى كلم يكاد من حسنه أن يسكر النغماواستوح أبيات شعر من محبتها فأصدق الشعر بيت بالهوى أتهماوأصدق الشعر بيت قال قائله بعض الذي في سويدا القلب قد كتماوقل سلاما على أرض بها بزغت شمس الصباح فولى الليل وانهزماآل الصباح الأولى قد أشرقت بهم شمس الكويت فصانوا العهد والذمماوحصنوها بعدل فهي شامخة مدى الزمان تناغي النجم والقمماما طب ساحتها في ظلهم عنت بل قدموا الخير والإصلاح والسلماكفاك رب الورى من كل حاسدة ودمت بين الورى للمكرمات حمىودمت بيرق نصر رف شاهقه على الأنام وأنف الغي قد رغمافاصدح بشعرك في حب الكويت وقل أهلا وسهلا بمن بالخير قد قدماوحي من خط للعلياء لاحبة وحي مشعل خير بالهدى التزماشيخ إذا ما اذلهم الخطب أو عثرت به الهموم استثار العزم والهمماتراه في لجة الأحداث متئدا حتى يسد بحسن الرأي ما انثلماولا تردد يوما عند معضلة بل أنه منذ بدء الأمر قد حسماوشخص الداء عن علم وتجربة مثل النطاسي داوى العي والسقماإذا أشار إلى أمر بحكمته ترى الصعاب لديه طأطات ندماوقام بالأمر تحدو خطوة ثقة والله ما خاب من بالحكمة اعتصماحيتك يا سيدي أبيات قافية كأنها لؤلؤ البحرين قد نظمامن موطن الحب من بحريننا نطقت أسمى المعاني فأضحت باسمكم علماومن ديار أبي سلمان قد صدحت والحب في حرفها قد طوع القلماذاك الكريم الذي ضوت مرابعه للضيف واستبشرت أبياته كرمانسل الأكارم من عليا أوال ومن يشبه أباه ورب البيت ما ظلماأخوة جمعتنا فهي باقية قد شاد بنيانها الآباء فالتأماأواصر الدم والقربى تجمعنا فإنما نحن أنتم أسرة ودماحدودنا القلب لا بر يفرقنا ولا المسافات أو بحر قد التطماتاريخنا والليالي البيض شاهدة بأنه واحد لم يقطع الرحمافإن تأوهت البحرين من ألم ترى الكويت بحزن تشتكي الألماأو إن تبسمت البحرين في فرح رأيت ثغر كويت المجد مبتسماولا أظن قوافي الشعر كافية حتى أوثق حبا دام بينهماودمتما ظل عز في مرابعنا ودمتما حصن عدل يحرس القيما”. (النهاية)ا ع ب