هزاع بن حمدان بن زايد يكرم الفائزين بجائزة القصة المقروءة بطريقة ‘برايل’

أبوظبي في 11 يونيو/ وام / شهد الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان حفل تكريم الفائزين في الدورة العاشرة من جائزة القصة المقروءة بطريقة “برايل” للمكفوفين والتي نظمتها مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم متمثلة في إدارة رعاية المكفوفين بالمؤسسة تحت شعار “الجميع يقرأ”.

وحضر الحفل الذي أقامته المؤسسة بقاعة القرم بمركز أبوظبي للطاقة الشيخ ياس بن حمدان بن زايد آل نهيان وسعادة عبد الله عبد العالي الحميدان الأمين العام للمؤسسة وسعادة ناعمة عبد الرحمن المنصوري عضو المجلس الوطني الاتحادي مدير إدارة رعاية المكفوفين بالمؤسسة وعدد من كبار المسؤولين.

وتضمن الحفل عرض فيلم وثائقي عن الجائزة للمكفوفين.

وتقدمت سعادة ناعمة عبد الرحمن المنصوري في كلمتها بالشكر والتقدير إلى الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان لرعايته الكريمة لجائزة القصة المقروءة بطريقة “برايل” منذ انطلاقتها الأولى العام 2007 ما ساهم في إنجاحها واستمراريتها بل وانتشارها ليمنح الفرصة للراغبين من جميع أنحاء الوطن العربي والعالم بالمشاركة وليصبح حدثاً مهماً يحظى بدعم وتنظيم مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ويلقى إقبالاً واسعاً وحضوراً متميزاً يجسد مدى أهمية هذا الحدث.

وأكدت أن الدعم الذي تحظى به مؤسسة زايد العليا من القيادة الرشيدة والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وأصحاب المعالي والسعادة أعضاء مجلس الإدارة يمثل العنصر الرئيس لنجاح واستمرارية جائزة القصة المقروءة بطريقة “برايل” للمكفوفين.

وجددت شكرها للشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان وقالت” إن حضوركم وتواجدكم اليوم له الأثر الكبير والجميل في نفوس أبنائنا المكفوفين من جميع أنحاء العالم المتواجدين معنا في هذه اللحظة”.

كما قدمت الشكر لكافة المشاركين على تفاعلهم ومشاركاتهم القيمة ودعتهم للمزيد من المطالعة المفيدة والتي تعزز وتثري مستواهم الثقافي وشكرت فريق العمل الذي عمل بجد ومثابرة لإنجاح هذه للدورة وإظهارها بالشكل اللائق.

من جانبه ألقى عمر فايز العمري كلمة بالنيابة عن المشاركين عبر فيها عن شكرهم وتقديرهم لرعاية هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان للجائزة منذ انطلاق دورتها الأولى والتي كانت السبب الأول للنجاح الذي يتحقق ويتنامى عاماً بعد آخر.

وأشاد بالمبادرة الرائعة التي تبنتها سعادة ناعمة عبد الرحمن المنصوري وجهودها في هذا الجانب خلال السنوات الماضية.

كما توجه بالشكر لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم ولإدارة رعاية المكفوفين ولكافة الأسر التي قدمت الدعم والمساندة لكافة المشاركين وشجعتهم على المشاركة الأمر الذي حفّزهم وساهم في تفاعلهم بشكل كبير مع كافة مراحل الجائزة.

واشتمل برنامج الحفل على فقرة غنائية قدمها الفنان الاماراتي حمد العامري.

وقام الشيخ هزاع بن حمدان بن زايد آل نهيان يرافقه سعادة ناعمة عبد الرحمن المنصوري في ختام الحفل بتكريم الفائزين في الجائزة والتي شارك فيها 113 متسابقاً من داخل الدولة وخارجها وجاءت نتائج المستوى الأول للمسابقة المرحلة العمرية من 6 إلى 9 سنوات وشارك فيها 16 طالباً وطالبة عن فوز الطالبة تالا أحمد حسن الأعمر من دولة فلسطين بالمركز الأول والمركز الثاني كان من نصيب محمد الراعي سعيد الراعي من الإمارات واحتل المركز الثالث مهرة راشد عبد القادرالمرزوقي من الإمارات.

وفي المستوى الثاني المرحلة العمرية من 10 إلى 12 عاماً شارك فيها 14 طالباً وطالبة جاء في المركز الأول إسراء علي محمد الأميري من الإمارات والمركز الثاني مها سيف الراشدي من الإمارات والمركز الثالث عائشة محمد غريب اليماحي من الإمارات.
وفي المستوى الثالث المرحلة العمرية من 13 إلى 15 عاماً تنافس فيها 18 طالباً وطالبة وفاز بالمركز الأول غيث محمد سالم الغفلي من الإمارات والمركز الثاني مؤيد حاتم الجنيد من السودان والمركز الثالث سلطان بن سعود المالكي من السعودية.

وفي المستوى الرابع المرحلة العمرية من 16 إلى 18 عاماً تنافس فيها 23 طالباً وطالبة وفاز في المركز الأول خالدة حاتم الجنيد من السودان والمركز الثاني نورة راشد المري من الإمارات والمركز الثالث غدير إبراهيم نصيف من البحرين.

وفي المستوى الخامس المرحلة العمرية من 19 وما فوق وصل عدد المتنافسين فيها 38 طالباً وطالبة وفاز بالمركز الأول سيدي محمد اصنيب من موريتانيا والمركز الثاني شيماء سليمان المرزوقي من الإمارات والمركز الثالث طالب راشد المري من الإمارات.

ومن الفائزين من غير الناطقين باللغة العربية في المركز الأول أحمد كريم من باكستان وفي المركز الثاني ايميلي ولشر من ايطاليا والمركز الثالث أبيها إشفاق من باكستان.

كما تم خلال الحفل تكريم شركاء الحدث بمنحهم الدروع وشهادات التقدير وهم شركة بترول أبوظبي الوطنية ” أدنوك ” وتكريم دور النشر وجائزة خليفة التربوية ومؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية ودار الهدهد ودار كلمات ومن الكتّاب السيدة شيماء المرزوقي والسيدة مريم محي الدين الملا وتكريم الفنان الاماراتي حمد العامري.

وتعد جائزة القصة المقروءة بطريقة “برايل” الذي تحمل شعار “الجميع يقرأ” الأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي حيث تهدف لإثراء ثقافة الكفيف والنهوض بواقعه عن طريق قيام الكفيف بقراءة مجموعة من القصص الهادفة.

وحاز هذا المشروع على جائزة خليفة التربوية لعام 2011 في مجال المشاريع والبرامج التربوية المبتكرة على مستوى الإمارات.
يذكر أن إدارة رعاية المكفوفين هي أحدى إدارات قطاع أصحاب الهمم بمؤسسة زايد العليا وتمتلك المطبعة الوحيدة في الدولة التي تقوم بطباعة المواد التعليمية “المناهج التعليمية والوسائل التعليمية” والثقافية والقصص والمنشورات للجهات الحكومية بطريقة “برايل” للمكفوفين وتقدم خدماتها للمكفوفين وضعاف البصر على مستوى الدولة الخاصة تأسست عام 2000 وتم في 24 يناير من العام 2006 تسليم المطبعة لمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم.

وتقدم إدارة رعاية المكفوفين عددا من الخدمات ذات العلاقة بتعليم ذوي التحديات البصرية في مراكز الرعاية والتأهيل ومدارس الدمج على مستوى الدولة وتتمثل هذه الخدمات في طباعة المناهج الدراسية بطريقة “برايل” وطباعة نماذج الامتحانات والملخصات الدراسية منهم وطباعة الوسائل التعليمية البارزة وطباعة الكتب والقصص الثقافية بطريقة “برايل”.

ويستفيد من خدمات إدارة رعاية المكفوفين .. مراكز الرعاية والتأهيل التابعة لقطاع أصحاب الهمم بمؤسسة زايد العليا والمراكز الأخرى بالدولة ومراكز رعاية وتأهيل أصحاب الهمم التابعة لوزارة تنمية المجتمع ومدارس الدمج العامة والخاصة بوزارة التربية والتعليم بجميع المناطق التعليمية بالدولة.

كما يستفيد من خدمات الإدارة كافة المتعاملين من الطلاب والمعلمين وأولياء الأمور من المكفوفين وضعاف البصر وكذلك المبصرين.