هيئة دولية تدعو إلى التنفيذ العاجل للسياسات والبرامج الرامية للوقاية من الإدمان

هيئة دولية تدعو إلى التنفيذ العاجل للسياسات والبرامج الرامية للوقاية من الإدمانفيينا – 27 – 6 (كونا) — دعا رئيس الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات التابعة للأمم المتحدة جلال التوفيق اليوم الخميس إلى التنفيذ العاجل للسياسات والبرامج الرامية إلى الوقاية من الإدمان واضطرابات تعاطي المخدرات وعلاجها.وقال التوفيق في بيان أصدرته الهيئة من مقرها بفيينا إنه “يجب أن تستند برامج الوقاية إلى البيانات والأدلة وأن تحترم حقوق الإنسان كما ينبغي أن تتبع المعايير الدولية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ومنظمة الصحة العالمية بشأن الوقاية من تعاطي المخدرات”.وأضاف أن الاتفاقيات الدولية لمكافحة المخدرات تلزم الدول الأطراف باتخاذ جميع التدابير العملية من أجل الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل والإدماج الاجتماعي لجميع المتضررين من الاضطرابات الناجمة عن تعاطي المخدرات.وجددت الهيئة نداءها إلى الحكومات للاستثمار في برامج الوقاية القائمة على الأدلة كشرط أساسي لحماية الصحة والسلامة والرفاهية وخاصة بالنسبة للشباب مشيرة إلى أن الكثير من الناس لا يزالون يعانون من اضطرابات جراء تعاطي المواد المخدرة التي يمكن الوقاية منها وعلاجها.وأقرت الهيئة في بيانها بأن الطريق لا يزال طويلا لتحقيق أحد بنود الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة وهو تعزيز الوقاية من تعاطي المخدرات وعلاجه بما في ذلك تعاطي الكحول على نحو ضار.وأكد رئيس الهيئة في بيانه ضرورة تطوير خدمات الوقاية والعلاج وإعادة التأهيل وإعادة الإدماج الاجتماعي بمساهمة المتعاطين للمخدرات وأن تكون مناسبة ثقافيا ومتاحة للجميع ومتكيفة مع الواقع الثقافي والاجتماعي والاقتصادي.وأوصت الهيئة باستخدام منصات وسائل التواصل الاجتماعي لتوسيع نطاق حملات الوقاية من تعاطي المخدرات بعد استكشاف إمكانات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.يذكر أن الهيئة الدولية لمراقبة المخدرات تنشر سنويا تقريرا يقدم دراسة شاملة عن وضع مكافحة المخدرات في العالم تحلل فيه المعلومات المقدمة من الحكومات أو وكالات الأمم المتحدة أو الوكالات المتخصصة أو غيرها من المنظمات والهيئات الدولية المختصة لضمان تنفيذ أحكام المعاهدات الدولية لمكافحة المخدرات بشكل صحيح من قبل الحكومات والتوصية باتخاذ تدابير تصحيحية. (النهاية)ع م ق / أ م س