واشنطن تفرض عقوبات على قائدين في (الدعم السريع) لدورهما بقيادة العمليات القتالية في (دارفور)

واشنطن تفرض عقوبات على قائدين في (الدعم السريع) لدورهما بقيادة العمليات القتالية في (دارفور)واشنطن – 15 – 5 (كونا) — فرضت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء عقوبات على قائدين من (قوات الدعم السريع) السودانية المتحاربة مع الجيش السوداني لدورهما في قيادة العمليات القتالية في إقليم (دارفور) غربي السودان والحصار المفروض على مدينة (الفاشر).وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر في بيان إن واشنطن فرضت عقوبات على كل من علي يعقوب جبريل وعثمان محمد بسبب “دورهما في قيادة عمليات (قوات الدعم السريع) في (دارفور).وأكد ميلر أن العملية العسكرية التي شنتها (قوات الدعم السريع) لتطويق مدينة (الفاشر) عاصمة ولاية (شمال دارفور) غربي السودان وحصارها “عرضت حياة مئات الآلاف من المدنيين للخطر”.وشدد على أن الهجمات على مدينة (الفاشر) “يجب أن تتوقف فورا” مشيرا في الوقت نفسه إلى وجوب “أن يتوقف الدعم الخارجي للأطراف المتحاربة وإزالة جميع العوائق التي تحول دون وصول المساعدات الإنسانية في وقت يتعرض فيه الملايين لخطر المجاعة بسبب الصراع”.وأشار إلى أن “الشعب السوداني يطالب بالسلام والعودة إلى الحكومة المدنية ويستحق ذلك” مؤكدا مواصلة الولايات المتحدة “استخدام الأدوات المتاحة لها لدعم عملية السلام وفرض التكاليف على أولئك الذين يديمون الصراع”.وعبر عن استعداد واشنطن “لاتخاذ تدابير إضافية ضد الأفراد والمؤسسات التي تعمل على تصعيد الحرب بما في ذلك أي أعمال هجومية على (الفاشر) أو ارتكاب الفظائع أو إنشاء حواجز أمام وصول المساعدات الإنسانية في انتهاك للقانون الإنساني الدولي والالتزامات الواردة في (إعلان جدة)”.وحذرت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد أمس الثلاثاء من أن (الفاشر) “على شفا مذبحة واسعة” مشددة على أنه على (قوات الدعم السريع) إنهاء حصار المدينة في حين يجب على القوات السودانية “حماية البنية التحتية”.وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد أعرب السبت الماضي عن “قلقه البالغ إزاء الحرب المستمرة في السودان” مؤكدا في منشور على موقع التواصل الاجتماعي (إكس) الحاجة إلى “إيقاف عاجل لإطلاق النار” وإلى “جهد دولي منسق” لتحقيق عملية سياسية يمكنها إعادة السودان إلى “المسار الصحيح”.وتعتبر (الفاشر) مركزا رئيسا للمساعدات الإنسانية في إقليم (دارفور) الواقع غربي السودان ويعيش فيه ربع سكان البلاد البالغ عددهم 48 مليون نسمة.وتضم المدينة عددا كبيرا من اللاجئين وهي الوحيدة بين عواصم ولايات (دارفور) الخمس التي لا تسيطر عليها (قوات الدعم السريع).يذكر أن الاقتتال المستمر بين الجيش السوداني و(قوات الدعم السريع) اندلع في 15 أبريل من العام الماضي. (النهاية)ر س ر / م ع ع