‘وزارة التربية’ : مهرجان الشارقة القرائي قيمة ثقافية مضافة

دبي في 13 مايو/ وام / شاركت وزارة التربية والتعليم في الدورة الـ 14 من مهرجان الشارقة القرائي للطفل الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب، والذي استمرت فعالياته حتى 14 مايو الحالي في مركز إكسبو الشارقة تحت شعار “عقول تتشكل” وذلك من خلال منصة تفاعلية، تتضمن باقة من الفعاليات والأنشطة النوعية والمتنوعة التي تستهدف الأطفال ومحبي القراءة.

وتأتي مشاركة الوزارة سنوياً في هذا المهرجان، انطلاقاً من حرصها على ترسيخ ثقافة القراءة بين جميع أفراد المجتمع، وتنمية المهارات العقلية للأطفال كالتحليل والتفكير والابتكار، وإثراء مخرجات الطفل اللغوية والمعرفية، فضلاً عن تزويد الطلبة بمنهج مكثف يثري خيالهم ويزودهم بالمعرفة والمهارات الجديدة.

وأكدت سعادة الدكتور آمنة الضحاك الشامسي، الوكيل المساعد لقطاع الرعاية وبناء القدرات في وزارة التربية والتعلم أن مهرجان الشارقة القرائي للطفل، يمثل قيمة ثقافية مضافة، إذ يسعى إلى توثيق صلة الطالب بالقراءة، لتكون بمثابة أسلوب حياة مستدام له وللمجتمع ككل عبر توفير الأدوات المعرفية المساعدة.

وأوضحت أن هذا الحراك التربوي مرده حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورعاية ودعم قرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة المتواصل من أجل تهيئة البيئة المثالية، والمعززة للنهوض بقدرات الطفل المعرفية وتكريس مواهبهم، وتنمية مهاراتهم وقدرتهم على الابتكار، وتمكينهم من المقومات التقنية والمعرفية، سعياً نحو توظيف هذه الممكنات في الارتقاء بفكر الطفل وثقافته، وربطه الدائم بالكتاب.

وقالت سعادتها ” تستثمر وزارة التربية والتعليم في مثل هذه الفعاليات الوطنية عبر المشاركة الفعالة لتحقيق رسالتها التربوية ورؤيتها التعليمية، لاسيما فيما يخص الجانب القرائي، وتكريس حب القراءة لدى مختلف الفئات العمرية، خاصة الأطفال، وتنمية مهاراتهم ومعارفهم، واطلاعهم على آخر المستجدات العلمية، وتوفير مساحة لإبداعاتهم وابتكاراتهم، والعمل على تنميتها، في إطار النهج الوطني الحريص على بناء شخصية مواطنة مسؤولة ومثقفة ومعتزه بهويتها، تمتلك سمات التفرد والتعاون والعمل الجماعي والقدرة على التحليل واستكشاف المعرفة.