باريس في 07 أبريل /قنا/ أعلنت مود بريجون وزيرة الدولة للطاقة في فرنسا أن نحو 18 بالمئة من محطات الوقود في فرنسا تعاني من نقص في الإمدادات، مؤكدة في الوقت نفسه أن الوضع لا يرقى إلى أزمة عامة في البلاد.
وأوضحت بريجون في تصريحات لها اليوم، أن هذا النقص لا يعني نفاد الوقود بشكل كامل، بل يقتصر في الغالب على غياب نوع واحد على الأقل من المحروقات داخل بعض المحطات.. لافتة إلى وجود نظام خاص موجه إلى فئات خاصة من الفرنسيين مثل “مساعدي التمريض”، و”العاملين في الرعاية المنزلية”، و”بعض المزارعين الذين لا يزالون يواجهون صعوبات خاصة”.
وأرجعت هذه الوضعية أساسا إلى صعوبات لوجستية تتعلق بعمليات النقل والتوزيع، إضافة إلى الضغط الكبير الذي شهدته بعض محطات الوقود خلال الأيام الماضية.
في المقابل، أكدت المسؤولة الفرنسية أن الوضع يبقى مستقرا نسبيا، حيث لا تتجاوز نسبة النقص نحو 4 بالمئة ما يعكس عدم وجود خلل واسع في منظومة التزويد على المستوى الوطني.
كما رفضت فرض سقف للأسعار، وذلك بعدما دعت زعيمة النقابة العمالية “الكونفدرالية العامة للشغل” صوفي بينيه يوم أمس /الإثنين/ إلى تحديد “سعر أقصى عند المضخة يبلغ 1.70 يورو”.
وتأتي هذه التطورات في سياق ارتفاع أسعار الوقود عالميا، ما زاد من الضغط على سلاسل الإمداد، ودفع الحكومة الفرنسية إلى التأكيد على متابعة الوضع عن كثب، مع الحرص على تجنب حدوث اضطرابات أوسع في السوق.