وزير الخارجية الأمريكي: توسيع المستوطنات في الضفة الغربية يتعارض مع القانون الدولي

وزير الخارجية الأمريكي: توسيع المستوطنات في الضفة الغربية يتعارض مع القانون الدوليواشنطن – 23 – 2 (كونا) -— أكد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن اليوم الجمعة معارضة واشنطن “الصارمة” لأي توسيع لمستوطنات الكيان الإسرائيلي المحتل في الضفة الغربية مشيرا الى كونها تتعارض كذلك مع القانون الدولي.كلام بلينكن جاء في مؤتمر صحفي بالعاصمة الأرجنتينية بوينس آيريس التي يختتم فيها اليوم زيارة إلى البرازيل والأرجنتين استهلها الثلاثاء الماضي.وقال بلينكن “لطالما اعتبرت السياسة الأمريكية طويلة الأمد في ظل الإدارات الجمهورية والديمقراطية على حد سواء أن (بناء) مستوطنات جديدة يؤدي إلى نتائج عكسية في التوصل إلى سلام دائم”.وشدد على أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن “تتمسك بمعارضة حازمة للتوسع الاستيطاني” معربا عن “خيبة الأمل” إزاء التقارير التي تفيد بأن الكيان الإسرائيلي المحتل يخطط للقيام بتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.وتظهر تصريحات بلينكن تباينا جذريا بين موقفي إدارتي الرئيس بايدن وسلفه دونالد ترامب والتي عبر عنها وزير الخارجية السابق مايك بومبيو في نوفمبر 2019 عندما قال في إعلان لنتيجة مراجعة سياسة الرئيس الأسبق باراك أوباما “بعد دراسة متأنية لجميع جوانب الجدل القانوني (وجدنا) أن إنشاء المستوطنات المدنية الإسرائيلية في الضفة الغربية لا يتعارض في حد ذاته مع القانون الدولي”.من جانبه نفى المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض جون كيربي صحة التحليلات التي اعتبرت تصريحات بلينكن “بمثابة تراجع” عن المقاربة الأمريكية لمسألة توسيع المستوطنات بالضفة الغربية مؤكدا أنها بعكس ذلك “تعيد التأكيد على السياسة التي خالفتها إدارة ترامب”.وقال كيربي في إيجاز صحفي عبر الإنترنت إن تعليقات بلينكن حددت “الموقف الذي كان ثابتا عبر الإدارات الجمهورية والديمقراطية” مؤكدا “إذا كانت هناك إدارة غير متسقة (مع السياسة الأمريكية المعتمدة) فهي الإدارة السابقة”. (النهاية)ر س ر / ر ج