وزير الخارجية البحريني: زيارة سمو أمير الكويت إلى المملكة تجسيد لعمق العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة والمتميزة

وزير الخارجية البحريني: زيارة سمو أمير الكويت إلى المملكة تجسيد لعمق العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة والمتميزةالمنامة – 12 – 2 (كونا) — أكد وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني اليوم الاثنين أن العلاقات البحرينية – الكويتية ذات خصوصية تاريخية وحضارية فريدة أرسى قواعدها الآباء والأجداد على أسس متينة من الود والاحترام المتبادل ووحدة الدين والدم والمصير ووشائج القربى والنسب.وأعرب الزياني في تصريح صحفي عن اعتزاز مملكة البحرين بزيارة الدولة لصاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه باعتبارها تجسيدا حقيقيا لعمق العلاقات الأخوية التاريخية الوطيدة والمتميزة بين قيادتي وشعبي البلدين الشقيقين كمثال في الترابط بين الأشقاء.كما أكد أن الزيارة إضافة جديدة لمسيرة علاقات أخوية تزداد قوة ورسوخا وازدهارا كأنموذج في التحالف السياسي والأمني والتكامل الاقتصادي الوثيق.وأشاد الزياني بما تحظى به العلاقات الثنائية من رعاية واهتمام كبيرين من العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى وأخيه صاحب السمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظهما الله ورعاهما.وثمن حرص حكومتي البلدين برئاسة ولي العهد البحريني رئيس مجلس الوزراء الأمير سلمان بن حمد وأخيه سمو الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي على توطيد أواصر هذه الشراكة الأخوية الاستراتيجية الشاملة من خلال تفعيل قرابة 50 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبرنامجا تنفيذيا للتعاون الثنائي.ولفت إلى تطلعاتهما لعقد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في دورتها ال11 قريبا بدولة الكويت بما يحقق المصالح المشتركة في مختلف المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإعلامية.وأكد الزياني أهمية القمة البحرينية – الكويتية في تأكيد المواقف الدبلوماسية الحكيمة والمتزنة لقيادتي وحكومتي البلدين الشقيقين في حرصهما على وحدة البيت الخليجي وتعزيز المسيرة التكاملية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ونصرة القضايا العربية والإسلامية العادلة وفي مقدمتها دعم حقوق الشعب الفلسطيني الشقيق في الحرية والأمان وتقرير المصير بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.كما أشاد بإسهاماتهما الرائدة على الصعيدين الإقليمي والعالمي في حفظ الأمن والسلام وإنهاء الحروب وتسوية النزاعات بالطرق السلمية ومكافحة التطرف و”الإرهاب” ونشر قيم التسامح والحوار الحضاري وخدمة الإنسانية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة. (النهاية)خ ن ع / م م ج