وزير العمل يشارك في اجتماع الشركاء بجنيف لدعم جهود منظمة العمل الدولية في فلسطين

جنيف في 11 يونيو/قنا/ أكد سعادة الدكتور علي بن صميخ المري وزير العمل، أن الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة وباقي الأراضي الفلسطينية، تحتم في المرحلة الأولى تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل وحازم للتوصل إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار في القطاع، وضرورة توفير المساعدات الإنسانية الطارئة وتسهيل وصولها للمتضررين من الحرب لإنقاذ الأرواح.

وبين سعادة الوزير لدى مشاركته في أعمال اجتماع الشركاء لدعم جهود منظمة العمل الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة على هامش الدورة الـ112 من مؤتمر العمل الدولي، بمدينة جنيف السويسرية، ضرورة الاستعداد لمرحلة ما بعد الحرب وتضافر الجهود لمساعدة الشعب الفلسطيني على التعافي من آثار الحرب وإعادة إعمار غزة.

وثمن سعادته في هذا السياق دور برنامج التعافي ضمن خطة استجابة منظمة العمل الدولية لمتغيرات سوق العمل الفلسطيني، من خلال تعزيز التوظيف وأنظمة الحماية الاجتماعية وإنعاش الأعمال التجارية.

وأشار سعادة الوزير إلى أن دولة قطر تقدم مساهمة لبرامج منظمة العمل الدولية الإنمائية لعام 2024، مؤكدا ضرورة استخدام جزء منها لدعم خطة الاستجابة للطوارئ التي وضعتها المنظمة للاستجابة للأزمة في غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة.

كما نوه بالجهود المبذولة من منظمة العمل الدولية ودعمها المستمر لأطراف الإنتاج في الأراضي الفلسطينية المحتلة، من خلال برنامج العمل اللائق، مؤكدا أهمية الاجتماع في دعم جهود المنظمة وشركائها لمواصلة العمل لتخفيف الآثار المدمرة للحرب الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

حضر الاجتماع سعادة السيد جيلبرت هونغبو مدير عام منظمة العمل الدولية، وأصحاب السعادة وزراء العمل وممثلي العمال وأرباب العمل بالدول الأعضاء لدى المنظمة.

هدف الاجتماع إلى التأكيد على التزام شركاء التنمية الرئيسيين لمنظمة العمل الدولية بالتخفيف من الآثار الاجتماعية والاقتصادية المدمرة للحرب في الأرض الفلسطينية المحتلة عبر برنامج التعافي التابع للمنظمة.

وجاءت مشاركة وزارة العمل بوفد رفيع المستوى في أعمال اجتماع الشركاء لدعم جهود منظمة العمل الدولية في الأراضي العربية المحتلة، في إطار دعم دولة قطر المتواصل والقوي للأشقاء الفلسطينيين عبر المحافل الدولية، والتأكيد على ضرورة اتخاذ المنظمة الإجراءات اللازمة لمساعدة العمال في قطاع غزة والضفة الغربية، فضلا عن تعزيز جهودها لتقديم المساعدات الإنسانية الطارئة لأطراف الإنتاج الثلاثة في غزة وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة.