وزير الكهرباء المصري يبحث مع رئيس “أيميا باور” الإماراتية زيادة استثماراتها في مجالات الطاقة المتجددة

القاهرة في 11 يوليو / وام / بحث معالي الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة المصري، وسعادة حسين جاسم النويس رئيس مجلس إدارة شركة “أيميا باور” الإماراتية العاملة في مجالات الطاقة الجديدة والمتجددة، زيادة استثمارات الشركة في مصر والاتفاق على مشروعات جديدة بقدرات تصل الى 2500 ميجاواط من الطاقات المتجددة من شمسي ورياح، بالإضافة إلى مشروعات الشركة الجاري تنفيذها بقدرة 1000 ميجاواط .

وأكد الدكتور محمود عصمت، أن استراتيجية الدولة المصرية تهدف لزيادة مساهمة نسبة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة الكهربائية، والإهتمام بتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية والاستفادة من ثروات مصر الطبيعية وبخاصة مصادر الطاقة الجديدة والمتجددة، والتي تستهدف الوصول بنسبة مساهمة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة في مصر إلى أكثر من 42% بحلول عام 2030.

وقال وزير الكهرباء المصري، إن هناك ضرورة لزيادة الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة في إنتاج الطاقة الكهربائية، لتقليل نسبة الإعتماد على الوقود الأحفوري، بما يساعد في زيادة مساهمة الطاقة النظيفة في نصيب الطاقة والحفاظ على البيئة، فضلا عن ترشيد استهلاك الغاز الطبيعي لما لذلك من أثر كبير على المردود الاقتصادي، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد التوسع في إقامة محطات التوليد بواسطة الشمس والرياح والاعتماد على القطاع الخاص.

وأشار حسين النويس رئيس مجلس إدارة “أيميا باور”، إلى التعاون القائم بين قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة المصري والشركة في عدد من المشروعات المتمثلة في مشروع محطة “ابيدوس” للطاقة الشمسية بأسوان قدرة 500 ميجاواط والمقرر الانتهاء منه في سبتمبر من هذا العام، ومحطة “أموتوب” لتوليد الكهرباء من طاقة الرياح قدرة 500 ميجاواط براس غارب والمقرر الانتهاء منها في صيف 2025، وكذلك مشروع AL.KIMYIA للهيدروجين الأخضر بقدرة 2500 ميجاواط من الطاقات المتجددة.

وأكد النويس استعداد الشركة لزيادة حجم استثماراتها في مصر والتعاون مع قطاع الكهرباء؛ وقال إنه جاري الاتفاق على مشروعات جديدة بقدرات تصل إلى 2500 ميجاواط من الطاقات المتجددة من شمسي ورياح.

جدير بالذكر أن “أيميا باور” الإماراتية تعد من أوائل المستثمرين والمطورين الذين قاموا بالتوقيع على الاتفاقية الإطارية للهيدروجين الأخضر خلال COP27 بشرم الشيخ.