“وفا” ترصد التحريض والعنصرية في الإعلام الإسرائيلي

  رام الله 3-6-2024 وفا- رصدت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية “وفا”، التحريض والعنصرية في وسائل الإعلام الإسرائيلية، في الفترة ما بين 26/5/2024 وحتى 1/6/2024. وتقدم “وفا” في تقريرها رقم (362) رصدا وتوثيقا للخطاب التحريضي والعنصري في الإعلام الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وفي ظل مواصلة كتّاب الرأي والساسة الإسرائيليين بث أفكارهم التحريضية ضد كل ما هو فلسطيني. وفي هذا السياق، تم رصد مقال نُشر على صحيفة “يسرائيل هيوم”، للصحفي أفري جلعاد الذي يقوم من خلاله بالتهجم على المدعي العام في لاهاي وشيطنة الإعلام. وجاء في المقال الذي حمل عنوان: “انظروا من يقاضي اليهود: جميع الأسباب لرفض المدعي العام في لاهاي”: “لدي بعض التعليقات بخصوص قرار المدعي العام في لاهاي بتقديم لوائح اتهام ضد بيبي وجالانت، وفيما بعد ضد كل إسرائيلي لا يزال حرًا. أولاً، كيف يمكن لشخص اسمه كريم خان أن يقاضي اليهود؟ في أي عالم يمكن لمسلم، أي مسلم، أن يستخدم القضاء كوسيلة في الصراع العام بين الإسلام ودولة اليهود، وأن يكون ذلك مقبولاً لأي شخص؟ بالنسبة إلي، لا يوجد حاليا مسلم عادل، آسف، ليس عندما يتعلق الأمر بإسرائيل واليهود. لذلك، من البداية أرى هذا الشخص غير مناسب لتولي هذا المنصب، ولا يمكن قبول أي شيء منه. تضارب مصالح متأصل”. وتابع: “يجب أن نستوعب جيدًا – أن الحق معنا لا يعني أن هذا الحق يمكن إيصاله حتى لأصدقائنا في العالم. الحديث عن الحصار والتجويع حتى النصر قد يكون صحيحًا، حتى أخلاقيًا، لكنه لا يُقبل لدى أحد تقريبًا في العالم. التصريحات المتطرفة التي لا تدعمها الأفعال، وتهدف إلى خلق دعم داخلي سياسي يمكن أن تؤدي إلى أن كل إسرائيلي يكون معرّضًا للاعتقال في أي نقطة في العالم. نهاية العمل تبدأ بالتفكير. بن غفير، جوتليب، وتوري، إلياهو، وغيرهم – لائحة الاتهام هذه تشملكم أيضا”. كما هاجم يئير شيلغ في مقال على صحيفة “مكورريشون”، الأمم المتحدة ومؤسساتها، فقط لأنها لا تتماهى مع الموقف الإسرائيلي. هذا الهجوم بات يبرز بشكل كبير في الآونة الأخيرة في الإعلام الإسرائيلي. وجاء في مقاله بعنوان: “يجب تفكيك الأمم المتحدة وإنشاء واحدة جديدة”، “العالم الحر تلقى قبل 85 عاما ضربة قوية، تقريبا غير إنسانية، إذ سُح بسذاجته لقوى الظلام بالاستفادة من ضعفه. يجب على الغرب عدم تكرار هذا الخطأ الفظيع، إذ سيكون اليهود – اليوم كما كانوا في ذلك الوقت – الأوائل الذين يدفعون ثمنه. وفي صحيفة يسرائيل هيوم، هاجم نعام (دبول) دفيرويوري يلون، الطلبة الفلسطينيين من أراضي الـ48 في الجامعة العبرية، عبر شيطنة الطلبة الفلسطينيين ونزع الشرعية عنهم، وتغليب موقف الصهيونية الداعي إلى الحرب والبطش، إذ بدأت هذه الشيطنة باعتقالات الطلبة وفصلهم من الجامعات. وهاجم بروفيسور أفي برئيل في صحيفة يسرائيل هيوم السلطة الفلسطينية، مطالبا بفرض عقوبات على السلطة الفلسطينية، قائلا: “علينا أن نقدم دليلا للولايات المتحدة وبقية الدول العظمى على إصرارنا على إحباط مؤامرة- مكافأة العرب على الأحداث المروعة التي أحدثوها في 7 تشرين الأول، وعلى رفضهم الدائم التصالح مع الدولة اليهودية”.   التحريض والعنصرية في العالم الافتراضي: كتب وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير عبر منصة “إكس”، “رفح! بكل القوة!”. وطالب عضو الكنيست عن الصهيونية المتدينة تسفي سوكوت على صفحته عبر منصة “إكس” بالاستيلاء على أموال السلطة الفلسطينية، قائلا: “في ساعة مباركة مر قانون في القراءة الأولى فتم إقرار مصادرة 3 ملايين شيقل من السلطة الفلسطينية. انتهت الأيام التي كانت تخاف إسرائيل الإضرار بهم! أتى الوقت للإضرار بأكبر ممولي الإرهاب في العالم!”. كما هاجم وزير المالية بتسلئيل سموتريتش عبر حسابه على منصة “إكس” أهالي شمال الضفة الغربية قائلا: “لقد أنهيت جولة مع رؤساء السلطات المحلية في خط التماس، رسالتنا لجيراننا خلف الجدار، في طولكرم، نور الشمس، شويكة وقلقيلية، سوف نحولكم إلى مدن مدمرة مثلما قطاع غزة في حال استمر الإرهاب الذي تمارسونه على المستوطنين. يجب أن يتوقف الإرهاب ضد مواطني إسرائيل.. سوف نضرب الإرهاب، نستمر في السيطرة على يهودا والسامرة- هذا الشرط الأمني للمستوطنات في خط التماس وللمدن الكبيرة الموجودة غربي هنا في داخل دولة إسرائيل”. وكتب عضو الكنيست عن يسرائيل بيتنا  أفيغدور ليبرمان على صفحته عبر منصة “إكس”: “الأونروا هي منظمة إرهابية، أبارك وأمجد عضو الكنيست يوليا ملينوفسكي، على قيادتها للمبادرة المهمة من أجل تشريع قانون تعريف الأونروا بأنها منظمة إرهاب، وعلى تمرير مقترح قانون في القراءة الأولى الآن خلال جلسة الكنيست. اليوم بات واضحًا أكثر من قبل أن منظمة الأونروا، تساعد القتلى، وبخطف وقتل اليهود خلال هجوم السابع من أكتوبر، ولا تساعد اللاجئين، إنما فقط منظمات الإرهاب في قطاع غزة. أناشد كل الكتل الصهيونية في الكنيست من أجل العمل معنا على تمرير القانون في القراءتين الثانية والثالثة في أسرع وقت ممكن”. وقال وزير البناء والإسكان يتسحاك غولدكنوفيف على منصة “إكس”: “مثلما وعدت، سأعمل كل شيء من أجل طرد الأونروا من أراضي إسرائيل. ولداعمي الإرهاب لا يوجد مكان في دولة إسرائيل على الإطلاق وبأملاك الدولة بشكل خاص”. كما كتب عضو الكنيست عن يسرائيل بيتنا يوليا ملينبسكي عبر صفحته على “إكس”: رغم الاختلاف في الآراء حول العديد من القضايا، إلا أننا نتفق هنا- أن الأونروا منظمة إرهاب… أهنئ الوزير غولدكنوفف على عمله واتخاذه الخطوات ضد وكالة الإرهاب الأونروا”. ـــــــــ م.ع