“أدنوك” شريكا رئيسيا لتحدي صير بني ياس 2026

أبوظبي في 31 يناير / وام / أعلنت مجموعة أدنيك، إحدى شركات “مُدن”، المنظمة للدورة الثانية من تحدي صير بني ياس 2026، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي و”تشالينج فاميلي”، عن انضمام”أدنوك” كشريك رئيسي للحدث، في خطوة تعكس استمرار نموه وترسيخ مكانته العالمية.

ويقام التحدي تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، من 31 يناير الجاري إلى 1 فبرايرالمقبل، مقدما في نسخته الثانية تجربة ثرية للرياضيين والأسر والجماهير من خلال مجموعة من العروض والأنشطة الرياضية المميزة.

ويجسد انضمام “أدنوك” التزاماً مشتركاً بالتميز في تنظيم الفعاليات الرياضية مع التركيز على الاستدامة، وتعزيز مكانة إمارة أبوظبي كوجهة عالمية لرياضات قدرة التحمل، كما يعزز التعاون بين مجموعة أدنيك و”أدنوك” التوافق مع طموحات أبوظبي في مجالات السياحة والرياضة والاستدامة، والارتقاء بتجربة المشاركين والمتابعين في أحد أبرز مواقع الترايثلون عالمياً.

وقال أحمد شاكر، الرئيس التنفيذي لشركة كابيتال 360 والفعاليات التابعة لمجموعة أدنيك: استناداً إلى نجاح النسخة الأولى، نستقبل رياضيين من مختلف أنحاء العالم للمشاركة في هذا الحدث الذي يعزز نمط الحياة الصحي لمختلف الأعمار ومستويات اللياقة، مشيرا إلى أن الشراكة مع “أدنوك” ستسهم في رفع مستوى تجربة المشاركين والجمهور، وتؤكد الالتزام بتعزيز الصحة والتميز الرياضي في دولة الإمارات.

وأكد سيف الفلاحي، رئيس دائرة الموارد البشرية والهُوية الوطنية والدعم المؤسسي بالإنابة في “أدنوك”، أن الشراكة تعكس التزام الشركة بدعم الفعاليات والبرامج الرياضية في منطقة الظفرة ومختلف أنحاء الدولة، وترسيخ ثقافة الحياة الصحية، مشيراً إلى مواصلة دعم المبادرات التي تمكّن ازدهار الأفراد والمجتمعات.

وكانت النسخة الأولى من التحدي في عام 2025 قد استقطبت أكثر من 3,000 متسابق من نحو 40 جنسية، ليعود الحدث في 2026 بحلة متجددة ومزايا تطويرية مستندة إلى تجارب العام الماضي، مع الحفاظ على طابعه المهرجاني وأنشطة المغامرات المناسبة للعائلات، بما في ذلك رحلات السفاري، وتجديف الكاياك، والغطس، والجولات الثقافية، إلى جانب قرية المشجعين والفعاليات الترفيهية المصاحبة.

ووفرت المجموعة خيارات إقامة على متن سفينة الرحلات البحرية “سيليستيال ديسكفري”، وعبارات سريعة من جبل الظنة إلى جزيرة صير بني ياس، مع جدولة المنافسات بما يسهّل حضور الفعاليات وضمان سهولة وصول المشاركين والجمهور.

وللمرة الأولى، أتيحت للرياضيين والأسر إمكانية الإقامة على متن السفينة طوال عطلة نهاية الأسبوع، ضمن منظومة متكاملة تشمل وسائل النقل، ووحدات السكن، ومرافق التدريب، والدعم الفني في منطقة السباق.