“أدنيك” تستعرض استعداداتها لإطلاق معرضي “يومكس وسيمتكس 2026” ومؤتمر الدفاع الدولي

أبوظبي في 12 يناير /وام/ نظّمت مجموعة أدنيك، بالتعاون مع وزارة الدفاع، اليوم إيجازًا خاصًا للبعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الدولة، استعرضت فيه التحضيرات النهائية لإطلاق أكبر دورة في تاريخ معرضي الأنظمة غير المأهولة (يومكس) والمحاكاة والتدريب (سيمتكس)، إلى جانب مؤتمر الدفاع الدولي والتي تُقام تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة رئيس مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة بمركز أدنيك أبوظبي في الفترة من 20 إلى 22 يناير الجاري.

وتنظم مجموعة أدنيك فعاليات المعرضين والمؤتمر المصاحب لهما، بالتعاون مع وزارة الدفاع ومجلس التوازن للتمكين الدفاعي وبدعم من مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة وبشراكة استراتيجية مع مجموعة إيدج وأبوظبي للتنقل كشريك ، والتي من المنتظر أن تشهد مشاركة قياسية من كبرى الشركات العالمية المتخصصة، إضافة إلى كوكبة من صنّاع القرار والمتخصصين.

وقال العميد الركن محمد عبيد المرشودي رئيس اللجنة المنظمة للمعرضين والمؤتمر إن صناعة الأنظمة غير المأهولة تلعب دوراً بارزاً في الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وتسهم في تعزيز عملية التنمية المستدامة لاقتصاديات الدول من خلال القيمة المضافة التي تقدمها هذه الصناعات والابتكارات النوعية، التي لم يَعدّ دورها يقتصر على التطبيقات الدفاعية، بل تشمل الاستخدامات التجارية والمدنية.

وأشار المرشودي إلى أن معرضي يومكس وسيمتكس، يوفران منصة لعرض أحدث وآخر الابتكارات والتقنيات للأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب في إطاردورهما دعم القطاع المدني والتجاري وصولاً للروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وجمع أقطاب الصناعات الدولية وصنّاع القرار تحت سقف واحد، لبحث سبل النهوض بواقع ومستقبل هذه القطاعات الحيوية.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للمعرضين والمؤتمر أن اللجنة تتطلع لمشاركة العديد من الوفود والبعثات الرسمية، إضافة إلى صنّاع القرار والمتخصصين؛ في فعاليات وأنشطة المعرضين المتنوعة والفريدة، والتي تشمل قطاعات حيوية، تشهد تطوراً ونمواً غير مسبوق بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي أحدثت ثورة في الأعوام القليلة الماضية، إلى جانب توفيرها البيئة المناسبة للشركات الناشئة لإيجاد الفرصة للتواصل مع الشركاء المحليين والدوليين وبناء علاقات شراكة إستراتيجية وفتح قنوات للاستثمارات المباشرة وغير المباشرة في ابتكارات تلك الشركات الناشئة وتقنياتها في هذه القطاعات الحيوية.

وأضاف رئيس اللجنة أن تنظيم المعرضين يصاحبهما إقامة مؤتمر الدفاع الدولي في 19 يناير الجاري، تحت شعار «آفاق ذكية: نحو مستقبل دفاعي تقوده الأنظمة غير المأهولة » ومن المنتظر أن يستقطب ما يزيد عن 700 من كبار القادة وصنّاع القرار والخبراء، يناقشون على مدار عدد من الجلسات أبرز التحديات والقضايا الإقليمية والدولية، إضافة لاستعراض أحدث التقنيات والابتكارات التي تشهدها هذه القطاعات وسُبّل توظيفها للاستخدامات المدنية والدفاعية.

وأكد المرشودي أن التعاون مع مجموعة أدنيك في تنظيم هذه الفعاليات المميزة من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، والمخصصة للأنظمة غير المأهولة والمحاكاة والتدريب والذكاء الاصطناعي والروبوتات، تُعدّ علامة فارقة في عالم صناعة المعارض المتخصصة، وتندرج وفق تطلعات القيادة الرشيدة واستراتيجية وزارة الدفاع لتطوير الصناعات الوطنية في مختلف القطاعات الواعدة، وتعزيز أطر التعاون والشراكة مع أقطاب الصناعة الدوليين والمساهمة الفاعلة في نقل وتوطين التقنيات المتقدمة في الدولة، الأمر الذي سيسهم في التأكيد على مكانة وسمعة الدولة المتنامية بوصفها مركزا عالميا لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة والابتكار والإبداع.

من جانبه قال حميد مطر الظاهري الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك إن مجموعة أدنيك تواصل تنظيم فعاليات الدورة السابعة لمعرضي يومكس وسيمتكس 2026 بما ينسجم مع رؤيتها الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ مكانة أبوظبي وجهة عالمية رائدة لسياحة الأعمال والمؤتمرات وتنظيم الفعاليات والمعارض الكبرى إذ تأتي هذه الدورة الاستثنائية امتداداً لمسيرة النمو المتواصل منذ انطلاقة الحدث عام 2015، حيث تسجل مؤشرات غير مسبوقة مقارنة بالدورات السابقة.

وأوضح أن هذه الدورة تتميز بكونها الأكبر منذ انطلاق الحدث، سواء من حيث المساحة أوعدد المشاركين وتنوع القطاعات، إلى جانب شموليتها للأنظمة غير المأهولة، والذكاء الاصطناعي، والمحاكاة، والتدريب، والتقنيات المستقبلية ذات التطبيقات المدنية والتجارية والدفاعية.

وأضاف أن مجموعة أدنيك حرصت بِتَعاونِها مع الشركاء على تطوير فعاليات معرضي يومكس وسيمتكس بشكل مستمر وذلك لتعزيز تنافسيتها وقدرتها على استقطاب صنّاع القرار وكُبرى المؤسسات والشركات العالمية المتخصصة والرائدة في مجال الأنظمة غير المأهولة والمسيرة، لعرض أحدث الابتكارات في الاستخدامات المدنية والتجارية مثل الزراعة الذكية، الرعاية الصحية، الخدمات اللوجستية، المدن الذكية، الطاقة المستدامة وتطوير البنية التحتية.

وأعرب الظاهري عن شكره لوزارة الدفاع على جهودها وتعاونها لإنجاح هذه الفعاليات الهامة؛ وإخراجها بالشكل الذي يليق بسمعة ومكانة الدولة على الصعيدين الإقليمي والدولي، والشركاء في القطاعين العام والخاص وعلى رأسهم مجلس التوازن للتمكين الدفاعي ومجلس الأنظمة الذكية ذاتيه الحركة ومجموعة إيدج و أبوظبي للتنقل وعبر عن ثقته بأن الدورة المقبلة ستكون قصة نجاح جديدة تضاف لإنجازات الدولة الحافلة في مختلف القطاعات الاقتصادية والمعرفية.