اقتصادي / “أمين جامعة الدول العربية” يؤكد أهمية استثمار الذكاء الاصطناعي لتعزيز النمو الاقتصاد العربي

القاهرة 17 شعبان 1447 هـ الموافق 05 فبراير 2026 م واس
أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن مجال الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة لا ينبغي على الدول العربية تفويتها، لما يوفره من إمكانات كبيرة لتعزيز الإنتاجية وتحديث قطاعات الاقتصاد المختلفة، مشددًا على أهمية وضع الاستفادة من هذه التقنيات في صدارة أولويات المرحلة المقبلة، مع مراعاة التحديات المرتبطة بها وتأثيراتها المحتملة في سوق العمل.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية للدورة العادية الـ(117) للمجلس الاقتصادي والاجتماعي على المستوى الوزاري برئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية.
وأشار أبو الغيط إلى اغتنام فرص تعزيز العمل الاقتصادي والاجتماعي والتنموي العربي، موضحًا أن جدول أعمال الدورة يتضمن موضوعات مهمة أُعدّت من قبل المختصين وكبار المسؤولين بالدول الأعضاء، معربًا عن تطلعه إلى أن تسفر الاجتماعات عن قرارات تعزز مسيرة العمل العربي المشترك وتدعم جهود التنمية.
وتطرق إلى استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من الدول العربية، مؤكدًا أن التعامل مع هذه الأزمات والتخفيف من آثارها على الشعوب يمثل أولوية رئيسية للعمل الاجتماعي والتنموي العربي في المرحلة الحالية، في ظل التحديات القائمة في كل من السودان وغزة واليمن والصومال.
وبيّن أن التعاون الاقتصادي والاجتماعي والتنموي يعد أكثر جوانب التعاون العربي تأثيرًا وفاعلية، لما يحققه من نتائج مباشرة على حياة المواطنين، مؤكدًا أهمية تعزيز هذا التعاون والحفاظ على مكتسباته في ظل التحديات الراهنة.
ولفت النظر إلى أن الاقتصاد العالمي يمر بمرحلة اختبار صعبة في ظل تصاعد النزعات الحمائية وتراجع الثقة في العلاقات الاقتصادية الدولية، مشيرًا إلى ما تمتلكه الدول العربية من مقومات مشتركة، وفي مقدمتها وحدة اللغة والثقافة، بما يتيح بناء منظومة متكاملة من الاعتماد المتبادل والتعاون الاقتصادي الفاعل.
كما دعا أبو الغيط إلى تطوير آليات عربية فعالة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التكنولوجيا والابتكار، بما يعزز القدرة على مواكبة المتغيرات العالمية ويحقق المصلحة العربية المشتركة، منوهًا بـ”الرؤية العربية 2045″ التي تمثل إطارًا إستراتيجيًا لتعزيز الأمن والتنمية والابتكار في المنطقة، مؤكدًا أن المحاور الاقتصادية والاجتماعية للأمن القومي العربي، وفي مقدمتها الأمن الغذائي والمائي والاجتماعي والسيبراني، تمثل ركائز أساسية لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، مشددًا على ضرورة توافر الإرادة والعمل العربي المشترك لتعزيز هذه المسارات وتحقيق التكامل المنشود.
// انتهى //
17:01 ت مـ
0157