اقتصادي / اختتام أعمال القمة الـ17 لمجلس الخدمات المالية الإسلامية

جدة 17 شعبان 1447 هـ الموافق 05 فبراير 2026 م واس
اختتم مجلس الخدمات المالية الإسلامية أمس، أعمال القمة السابعة عشرة لمجلس الخدمات المالية الإسلامية، التي استضافها البنك المركزي العُماني في مسقط، تحت شعار “التمويل الإسلامي للمستقبل: فتح آفاق جديدة ذات أثر عالمي”.
وجمعت القمة، التي استمرت ثلاثة أيام، نخبة من صنّاع السياسات وكبار المسؤولين، ومحافظي البنوك المركزية، وقادة الصناعة، وممثلي المنظمات الحكومية الدولية والأوساط الأكاديمية من أكثر من 40 دولة، مؤكدةً مكانته منصة عالمية؛ رائدة لتعزيز الحوار والتعاون وتبادل أفضل الممارسات في قطاع التمويل الإسلامي.
وأكدت النقاشات التي احتضنتها أعمال القمة الدور الجوهري للتمويل الإسلامي في تحقيق التوازن بين القيم الأخلاقية ومتطلبات الاقتصاد الحقيقي، في ظل التحولات الهيكلية والتحديات العالمية المتسارعة، وأسهمت القمة في تعزيز التعاون الدولي بين الدول الأعضاء في مجلس الخدمات المالية الإسلامية، ومجموعة البنك الإسلامي للتنمية.
وأكد مجلس الخدمات المالية الإسلامية أهمية هذه القمة التي تُمثل منتدى إستراتيجيًّا لتبادل الأفكار حول أبرز التطورات الناشئة في مجال التمويل الإسلامي وتعزيز تبنيها عالميًّا، وأن القمة تعكس التزام المجلس بسلامة واستقرار الصناعة ودعوة السلطات التنظيميّة والرقابيّة والهيئات الدوليّة والمؤسّسات المالية لمناقشة القضايا ذات الصلة.
وركزت جلسات النقاش على المجالات المتعلقة بالتمويل الإسلامي، ومواجهة التحديات، وتعزيز القطاع المالي غير المصرفي، وتطوير سوق الصكوك والشمول المالي، بالإضافة إلى التأثير الاجتماعي والتغير المناخي.
وتضمنت القمة جلسات حوارية لقادة القطاع الخاص والجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية وفئة الشباب، إضافة إلى معرض مصاحب لإسهامات أبرز الجهات الفاعلة في قطاع التمويل الإسلامي.
// انتهى //
11:09 ت مـ
0046