الرياض 08 شعبان 1447 هـ الموافق 27 يناير 2026 م واس
استعرض معالي المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب الدكتور خالد بن عبدالله السبتي، خلال أعمال اليوم الثاني من النسخة الثالثة للمؤتمر الدولي لسوق العمل، الكيفية التي يُسهم بها نموذج جودة التعليم في المملكة في تسريع استجابة منظومة التعليم وتعزيز جاهزية القوى العاملة، بما يتواءم مع أولويات التنمية الوطنية.
وأشار معاليه إلى أن وتيرة تطوّر الوظائف باتت أسرع من قدرة كثير من أنظمة التعليم على المواكبة، مما يؤدي إلى اتساع فجوات المهارات، ويفرض تحديًا أوسع على مستوى التنافسية، يتطلب بناء القدرات البشرية المناسبة في التوقيت والحجم الملائمين.
وسلّط الدكتور السبتي الضوء على تركيز رؤية المملكة 2030 على تنمية القدرات البشرية، واعتماد نهج قائم على الأدلة يحوّل التقويم إلى أداة فاعلة للتحسين العملي.
وأكد معاليه أن القيمة الحقيقية للتعليم تتجسّد عندما يحقق المتعلمون النجاح في سوق العمل، مشيرًا إلى توظيف التقييمات الوطنية، وأدوات التشخيص، والتحليلات المتقدمة لإنتاج أدلة آنية تسهم في تسريع الاستجابات على مستوى السياسات والمنظومات التعليمية، مشيرًا إلى أهمية إشراك أصحاب العمل وأصحاب المصلحة في تحديد معايير التعلّم وتعزيز المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، بدعم من حلقات تغذية راجعة تتابع رحلة المتعلم من المراحل التعليمية المبكرة وحتى بداياته المهنية.
واختتم معاليه بالإشارة إلى أن المملكة تعمل على بناء رؤية وطنية شاملة لأداء التعليم، مدعومة بالبيانات وعابرة للقطاعات وأسواق العمل، بما يرسّخ ضمان الجودة بوصفه أداة نشطة لتحقيق تحسين أسرع، ومتوافق مع المعايير العالمية.
// انتهى //
18:02 ت مـ
0192