نيويورك 15 شعبان 1447 هـ الموافق 03 فبراير 2026 م واس
شارك مساعد محافظ المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية للاستدامة المالية وإدارة المخاطر الدكتور عمرو كردي، في ملتقى الأسواق المالية – سيليكت، الذي تنظمه مجموعة تداول السعودية وتستضيفه بورصة ناسداك، خلال يومي 2–3 فبراير 2026م في مدينة نيويورك الأمريكية، وذلك بهدف تعزيز حضور المؤسسة في المحافل المالية الدولية، وتبادل الخبرات مع المؤسسات المالية الرائدة عالميًا في الحوكمة وجودة البيانات، وبناء شراكات معرفية تعزز تطوير الممارسات الاستثمارية بما يتماشى مع المعايير الدولية ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
وجاءت مشاركة مساعد المحافظ للاستدامة المالية وإدارة المخاطر في المنتدى تأكيدًا لمكانة التأمينات الاجتماعية مستثمرًا مؤسسيًّا طويل الأجل يوازن بين تحقيق العوائد وضمان الاستدامة المالية، ويعزز مفاهيم الحوكمة والشفافية وجودة البيانات، كمرتكزات لبناء الثقة في الأسواق المالية ودعم استقرارها، كما تهدف المشاركة إلى ترسيخ دور التأمينات الاجتماعية في التخطيط طويل المدى للاستدامة المالية وإدارة المخاطر، حيث تتبنى المؤسسة نهجًا استثماريًا يركز على إدارة الأصول والالتزامات بكفاءة، ويعكس التزامها بتبنّي أفضل الممارسات العالمية التي تسهم في حماية حقوق المشتركين والمتقاعدين، ودعم الاستدامة للأجيال الحالية والقادمة.
وضمن برنامج الملتقى، شارك الدكتور عمرو كردي، مع عددٍ من القيادات والخبراء الدوليين، في جلسة حوارية بعنوان “مستقبل الاستثمار: النزاهة والمساءلة والفرص الواعدة”، تناولت مجموعة من المحاور شملت دور حوكمة وجودة البيانات والذكاء الاصطناعي في دعم قرارات استثمارية أكثر كفاءة، وأهمية البيانات الموثوقة وأطر الضمان في تقليل المخاطر وتعزيز الشفافية، إضافة إلى دور الحوكمة والأطر التنظيمية في حماية المستثمرين، وإسهام المستثمرين المؤسسيين والصناديق العامة في استقرار الأسواق وخفض تكلفة رأس المال.
وفي مستهل حديثه خلال الجلسة، قال كردي: “ننظر في التأمينات الاجتماعية إلى الثقة بوصفها أصلًا استثماريًا لا يقل أهمية عن العائد، ونعد الاستثمار في أحدث تقنيات تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي إحدى ركائز التطور في منظومة الاستثمار وإدارة المخاطر للصناديق التقاعدية، وهي تُبنى عبر حوكمة رشيدة، وبيانات عالية الجودة، وتحليل للبيانات يدعم اتخاذ القرارات”.
وأضاف “ومن خلال مشاركتنا في هذا الملتقى، نؤكد التزامنا بتعزيز ممارسات الاستثمار المؤسسي طويل الأجل التي ترفع كفاءة الأسواق وتدعم استقرارها، وتُسهم في حماية حقوق المشتركين والمتقاعدين وضمان استدامة المنافع للأجيال القادمة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
مما يذكر أن المؤسسة تحرص على المشاركة في مثل هذه الفعاليات والملتقيات الدولية المتخصصة، انطلاقًا من رؤيتها بأهمية تبادل الخبرات مع المؤسسات المالية العالمية وصنّاع القرار والجهات التنظيمية، والاطلاع على أحدث الممارسات الدولية في إدارة المخاطر والأصول والاستثمارات، بما يعزز متانة المحافظ الاستثمارية على المدى الطويل، ويدعم استدامة المنظومة التأمينية وفق أعلى المعايير العالمية.
// انتهى //
17:35 ت مـ
0171