اقتصادي/ وزير الصناعة والثروة المعدنية يرعى معسكر “رواد مستقبل المعادن” في نسخته الأولى

الرياض 19 رجب 1447 هـ الموافق 08 يناير 2026 م واس
برعاية معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، افتتح معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، المعسكر الحضوري للنسخة الأولى من المنافسة العالمية للابتكار في المعادن تحت عنوان “رواد مستقبل المعادن”، التي تنظمها وزارة الصناعة والثروة المعدنية بالشراكة مع برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب”.
وانطلقت أعمال المعسكر الحضوري اليوم، وتستمر حتى 10 يناير 2026، بمشاركة 356 مشاركًا يمثّلون 32 دولة في مرحلة المنافسة العالمية، تأهلوا من بين 1812 متقدمًا من 57 دولة حول العالم.
ويعد المعسكر الحضوري محطة نهائية للمنافسة تمهيدًا لإعلان الفائزين وتكريم الشركاء في 14 يناير 2026، ضمن أعمال مؤتمر التعدين الدولي بالرياض.
واطلع معالي نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين، المهندس خالد المديفر، خلال جولته في المعسكر على نماذج الحلول المقدّمة من الفرق المشاركة، وشاهد عروض المشاريع الابتكارية، وآليات العمل داخل المعسكر، ومخرجات الورش التفاعلية، إضافة إلى متابعة الجلسات الإرشادية والنقاشات التقنية المصاحبة.
وتتنافس الفرق المشاركة ضمن ثلاثة مسارات رئيسية لتطوير حلول ابتكارية لستة تحديات، بواقع تحديين في كل مسار، تشمل مسار التقنيات الذكية الذي يركز على حلول الامتثال الذكي في المجمعات التعدينية وتحسين عمليات استكشاف المعادن، ومسار الأمن والسلامة المعني بتطوير حلول وقائية واستباقية للحد من المخاطر في مواقع التعدين وتعزيز صحة وسلامة الكوادر البشرية، إضافة إلى مسار استدامة الموارد الذي يعالج تحديات التعدين الدائري ورفع كفاءة استهلاك المياه في عمليات التعدين.
ويشهد المعسكر مشاركة واسعة من الشركاء الرئيسيين والجهات الداعمة، وفي مقدمتهم الشريك الرئيسي للمنافسة شركة التعدين العربية السعودية “معادن”، إلى جانب الشريك الرئيسي لمرحلة المنافسة الوطنية الشركة السعودية لخدمات التعدين “إسناد”، وعدد من الجهات الوطنية والدولية التي أسهمت في تصميم التحديات، والإرشاد، والتحكيم، وتمكين الفرق المشاركة.
كما يشارك في المعسكر نخبة من الخبراء والمتخصصين المحليين والدوليين، وأعضاء لجان تحكيم يمثلون أكثر من 16 جهة من القطاعات الحكومية والخاصة، بما يعزز تنوع الخبرات وعمق التقييم وجودة مخرجات المنافسة.
ويشمل برنامج المعسكر الحضوري ورشًا توعوية وجلسات إرشادية لتطوير وتقييم الحلول، بما يسهم في مواءمتها مع التحديات الواقعية في قطاع التعدين.
ويُعد المعسكر المحطة النهائية في مسار المنافسة العالمية للابتكار في المعادن، حيث يجمع التطوير العملي والتوجيه المتخصص والتكامل بين المبتكرين والخبراء والشركاء، وصولًا إلى اختيار الفائزين وتكريمهم خلال مؤتمر التعدين الدولي 2026.
يُذكر أن مؤتمر التعدين الدولي أثبت خلال السنوات الأربع الماضية دوره كونه محفزًا رئيسيًا لمعالجة التحديات الأكثر إلحاحًا في قطاع التعدين، وتعزيز الاستثمارات في القطاع، وضمان وفرة الإمدادات المعدنية المسؤولة، إضافة إلى تعزيز دور المملكة في الجهود العالمية المرتبطة بمستقبل المعادن.
// انتهى //
14:35 ت مـ
0086