الأردن وإقليم (كردستان) وإسبانيا ترحب بوقف إطلاق النار وتؤكد أهمية المسار الدبلوماسي

الأردن وإقليم (كردستان) وإسبانيا ترحب بوقف إطلاق النار وتؤكد أهمية المسار الدبلوماسيالكويت – 8 – 4 (كونا) — رحب الأردن وقليم (كردستان) العراق وإسبانيا اليوم الأربعاء بإعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران معتبرة أن هذه الخطوة تمثل فرصة مهمة لخفض التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لدفع المسار الدبلوماسي نحو تحقيق تهدئة شاملة ومستدامة في المنطقة.ففي عمان أكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان صحفي ترحيب المملكة بإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار باعتباره خطوة إيجابية نحو إنهاء التوتر والتصعيد الخطير في المنطقة.وأعربت الوزارة عن دعم الأردن للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل إلى اتفاق دائم يعالج القضايا التي أسهمت في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة عبر العقود الماضية مشددة على أهمية إبقاء مضيق (هرمز) مفتوحا وضمان حرية الملاحة الدولية وفقا لأحكام القانون الدولي ولا سيما اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982.وأكدت ضرورة أن يفضي وقف إطلاق النار إلى تهدئة شاملة ومستدامة تضمن وقف الاعتداءات والممارسات التي تمس سيادة الدول وأمنها واستقرارها وتعزز أمن المنطقة وسلامة مواطنيها.وفي أربيل رحب رئيس إقليم (كردستان) العراق نيجيرفان بارزاني بإعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران معتبرا أن هذا التطور يمثل خطوة مهمة نحو خفض التصعيد وحماية المدنيين واستئناف الحوار البناء.وأشاد بارزاني في منشور عبر منصة (إكس) بجهود جميع الأطراف التي أسهمت في التوصل إلى الاتفاق معربا عن أمله في التزام جميع الأطراف به والعمل على تحقيق سلام دائم يعزز الاستقرار والأمن والازدهار في المنطقة.أما في مدريد فقد أعرب وزير الخارجية الإسباني خوسيه ألباريس عن تفاؤل بلاده إزاء الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران واصفا إياها بأنها “نافذة أمل” نحو خفض التصعيد رغم أن الطريق لا يزال طويلا لتحقيق السلام.وقال ألباريس في مقابلة مع الإذاعة الوطنية الإسبانية إن الهدنة تمثل خطوة ضرورية تفتح المجال أمام الدبلوماسية معربا عن تفاؤل معتدل بإمكانية إحراز تقدم في المسار السياسي مشددا في الوقت ذاته على أن الوضع لا يزال هشا ويتطلب التزام جميع الأطراف بوقف التصعيد.وأكد أن إسبانيا لن تدخر أي جهد لدعم الوساطة التي تقودها باكستان مشيرا إلى أن نجاح المسار السياسي يرتكز على وقف القصف وإنهاء إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وضمان أمن الملاحة في مضيق (هرمز) بما يكفل بقاءه مفتوحا أمام جميع السفن.وشدد ألباريس على ضرورة استثمار الهدنة المؤقتة لدفع الجهود السياسية وتثبيت وقف إطلاق النار باعتباره خطوة أولى نحو تهدئة شاملة مؤكدا أن الدبلوماسية تبقى السبيل الوحيد لتجنب تصعيد أوسع في المنطقة.وفي سياق متصل أشار إلى الوضع في لبنان معتبرا أنه من غير المقبول استمرار الاعتداءات مؤكدا ضرورة وقف الهجمات وضمان سلامة قوات الأمم المتحدة (يونيفيل) التي تضم عناصر إسبانية.وكان الرئيس الامريكي دونالد ترامب اعلن مساء امس الثلاثاء هدنة لمدة أسبوعين مع ايران مع وقف جميع العمليات العسكرية وهو ما قبلته ايران مع تأكيدها اعادة فتح مضيق (هرمز) امام الملاحة الدولية.(النهاية)ع م ن / ص ب ر / ه ن د / م ن ف