الأمم المتحدة تدعو إلى ضبط النفس بعد التصعيد في المنطقة

بيروت في 2 مارس 2026 /العُمانية/ دعت الأمم المتحدة اليوم إلى ضبط النفس مع تصاعد المواجهة بين
إسرائيل وحزب الله في لبنان في ظل الحرب التي تشهدها المنطقة والتي تقوم بها
الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

وقال المتحدث والناطق
الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك: “نحن قلقون للغاية
حيال تبادل إطلاق النار عبر الخط الأزرق”، في إشارة إلى خط فاصل رسمته الأمم
المتحدة بين لبنان من جهة وإسرائيل وهضبة الجولان من جهة أخرى في السابع من يونيو
2000.

ولفت دوجاريك
إلى أن “الوضع على الأرض يتطور سريعًا، ونحن نتابع التطورات عن كثب”.

وتابع “نحن
على علم أيضًا بالضربات التي استهدفت إسرائيل وتبنّاها حزب الله، وبالضربات
الإسرائيلية التي أفيد بأنها أسفرت عن 31 قتيلًا والعديد من الجرحى شمال الخط
الأزرق في لبنان”.

وأضاف دوجاريك
“ندعوا إلى أقصى درجات ضبط النفس ونطالب الأطراف بالالتزام باتفاق وقف الأعمال
العدائية”.

ودعا
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إسرائيل إلى إعادة فتح المعابر
الحدودية مع غزة للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المدمّر بعد أكثر من
عامين من الحرب.

وبين المعابر
التي أُغلقت السبت كإجراء أمني معبر رفح، البوابة الوحيدة لسكان غزة إلى العالم
الخارجي من دون المرور بإسرائيل.

وكان أُعيد فتحه
جزئيًا ولمرور عدد محدود من الجرحى والأفراد في الثاني من فبراير، بعد نحو عامين من
سيطرة قوات الاحتلال الإسرائيلية عليه خلال الحرب على غزة.

وقال ستيفان
دوجاريك: “أغلقت إسرائيل كل المعابر، بما فيها رفح، وعلّقت التنقل في المناطق
التي ما زالت القوات الإسرائيلية منتشرة فيها وبالقرب منها”.

وشدد على ضرورة
“إعادة فتح كل المعابر، في أقرب وقت ممكن”، مضيفًا “في الأيام
الاخيرة، أجبر شركاؤنا على ترشيد استهلاك الوقود وإعطاء الأولوية لعمليات إنقاذ
الأرواح، وإن كان ذلك بقدرة محدودة في ضوء النقص في مخزوننا المحلي”.

وأوضح دوجاريك
أن بعض المخزونات موجودة فعلًا في غزة، ولكن “عندما تُغلق الأبواب، فإننا
بالطبع نبذل ما في وسعنا لترشيد استهلاك ما لدينا قدر الإمكان”.

/العُمانية/

خميس الصلتي