عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
باتفاقية مع “أوتشا”/ الإمارات تُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في السودان
الإمارات تدشن معهد خليفة بن زايد للتعليم المهني في السنغال
الإمارات وتشاد تضعان حجر الأساس لبناء مسجد الشيخ زايد والمركز الثقافي في أنجمينا
الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا تواجه “كارثة إنسانية” في ظل استمرار الضربات الروسية عليهابروكسل – 29 – 1 (كونا) — قالت الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس اليوم الخميس إن أوكرانيا تواجه “كارثة إنسانية” في ظل استمرار الضربات الروسية التي أدت إلى انقطاع الكهرباء في ظروف شتوية قاسية.وأضافت كالاس في تصريحات صحفية قبيل بدء اجتماع مجلس الشؤون الخارجية للاتحاد ببروكسل إن “روسيا تواصل استهداف المدنيين الأوكرانيين والبنية التحتية الحيوية بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمباني السكنية ومنشآت الطاقة رغم المحادثات الجارية بوساطة أمريكية في أبوظبي لإنهاء الحرب”.وأوضحت أن نسبة الأهداف المدنية بلغت في أكتوبر الماضي نحو 93 في المئة ومن المرجح أنها ارتفعت أكثر في الوقت الحالي.وذكرت كالاس أن الوفد الروسي المشارك في محادثات أبوظبي يضم فقط عسكريين لا يملكون تفويضا للتوصل إلى أي اتفاق ما يعني أن موسكو “ليست جادة بشأن السلام”.وأعربت كالاس عن قلقها من أن أوكرانيا قدمت “تنازلات كبيرة” في مسار المفاوضات مؤكدة أن “روسيا هي المسؤولة عن العدوان وأن الضغط يجب أن يوجه نحوها لتحقيق تنازلات من جانبها”.وشددت على ضرورة تقديم ضمانات أمنية ملموسة لأوكرانيا مشيرة إلى أن هذه الضمانات يجب أن تشمل الأوروبيين والأمريكيين على حد سواء حتى لا تتعرض أوكرانيا لهجوم جديد في حال التوصل إلى تسوية.وأشارت كالاس إلى أن الاتحاد الأوروبي يناقش تقديم دعم إضافي في مجال الطاقة لأوكرانيا في ظل شتاء صعب يعاني خلاله الأوكرانيون من ظروف إنسانية قاسية محذرة من كارثة إنسانية وشيكة.وأكدت في هذا السياق أن الاتحاد الأوروبي يتجه إلى إدراج روسيا على القائمة السوداء لغسل الأموال لكون هذه الوسائل تستخدم في تمويل الحرب معتبرة أن أي إجراء من شأنه الضغط على موسكو للانخراط في مفاوضات حقيقية يعد خطوة إيجابية.وتستمر الحرب الروسية – الأوكرانية منذ فبراير 2022 وسط تباين في المواقف الدولية بشأن سبل إنهاء النزاع حيث تدعو روسيا إلى مفاوضات تراعي ما تصفه بمخاوفها الأمنية في حين تواصل الدول الغربية دعم أوكرانيا سياسيا وعسكريا. (النهاية)أ ر ن / م خ