الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون يدعوان إلى الحوار لحل الأزمة ويؤكدان حق الخليج في الدفاع عن نفسه

الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون يدعوان إلى الحوار لحل الأزمة ويؤكدان حق الخليج في الدفاع عن نفسهبروكسل – 5 – 3 (كونا) — دعا وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي اليوم الخميس إلى اعتماد الحوار والدبلوماسية لحل تداعيات الأزمة في الشرق الأوسط مع التأكيد على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإيرانية.وأكد الوزراء في بيان مشترك صدر عقب اجتماع استثنائي عقد عبر تقنية الاتصال المرئي التزامهم باستقرار المنطقة مع الدعوة إلى حماية المدنيين والالتزام الكامل بالقانون الدولي ومبادئ القانون الإنساني الدولي وميثاق الأمم المتحدة.وجدد الوزراء تأكيد التزامهم الراسخ بالحوار والدبلوماسية كسبيل أساسي لحل الأزمة مشيرين إلى الاتفاق على تكثيف الجهود الدبلوماسية المشتركة للتوصل إلى حل دائم يمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية ويحد من انتشار الصواريخ والطائرات المسيرة والتقنيات التي تهدد أمن المنطقة والعالم مع تمكين الشعب الإيراني من تحديد مستقبله.وأكد البيان الارتباط الوثيق بين أمن منطقة الخليج والأمن الأوروبي والعالمي مشيرا إلى أهمية الحفاظ على الاستقرار الإقليمي باعتباره ركنا أساسيا للأمن الدولي.ودان الوزراء الهجمات الإيرانية معتبرين أنها تشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار الإقليمي والدولي وطالبوا طهران بوقف هذه الهجمات بشكل فوري.كما تناولوا الأضرار التي لحقت بالبنى التحتية المدنية نتيجة هذه الهجمات والتي شملت منشآت نفطية ومرافق خدمية ومناطق سكنية ما تسبب في خسائر مادية وتهديد سلامة السكان.وأشاد الوزراء بالجهود الدبلوماسية التي سبقت التصعيد سواء من جانب الاتحاد الأوروبي أو دول مجلس التعاون مع التأكيد على التزام دول الخليج بعدم استخدام أراضيها لشن هجمات ضد إيران.كما أكد الوزراء حق دول مجلس التعاون وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة في الدفاع عن نفسها بشكل فردي أو جماعي واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومواطنيها ومقيميها مع الإشارة إلى مسؤولية مجلس الأمن الدولي في حفظ السلم والأمن الدوليين.وشدد الوزراء على أهمية حماية المجال الجوي والممرات البحرية وحرية الملاحة بما في ذلك مضيقي (هرمز) و(باب المندب) إضافة إلى ضمان أمن سلاسل الإمداد واستقرار أسواق الطاقة العالمية باعتبار أمن الخليج عنصرا أساسيا في استقرار الاقتصاد العالمي.وأشاد الجانب الأوروبي بالعمليات البحرية الدفاعية الأوروبية في المنطقة مؤكدا أهمية التنسيق المشترك لحماية الممرات المائية الحيوية وتعزيز أمن الطاقة والأمن البحري والجوي.وفي ختام الاجتماع أعرب الاتحاد الأوروبي عن شكره لدول مجلس التعاون على ما قدمته من تسهيلات ومساعدات لمواطنيه مؤكدا استمرار التنسيق لضمان مغادرة آمنة لمواطنيه من المناطق المتأثرة بالتوترات.وترأس الجانب الخليجي وزير خارجية البحرين ورئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون الدكتور عبد اللطيف الزياني بحضور الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي ووزراء خارجية الدول الأعضاء فيما مثل الجانب الأوروبي الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية كايا كالاس إلى جانب المفوضة الأوروبية لشؤون المتوسط دوبرافكا شويا ووزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي. (النهاية)أرن / ط م ا