البيت الأبيض: الرئيس ترامب لا يخشى تطبيق سياسة احتجاز السفن الخاضعة للعقوبات الامريكية

البيت الأبيض: الرئيس ترامب لا يخشى تطبيق سياسة احتجاز السفن الخاضعة للعقوبات الامريكيةواشنطن – 7 – 1 (كونا) —- قال البيت الأبيض اليوم الاربعاء إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “لا يخشى” مواصلة احتجاز ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات واستبعد تأثير ذلك على علاقته “الشخصية” مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين.جاء ذلك في ايجاز صحفي للمتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت عقب اعلان الولايات المتحدة في وقت سابق من اليوم انها احتجزت ناقلتي نفط ترفع إحداهما العلم الروسي وكانت موجودة في شمال المحيط الأطلسي بينما كانت الثانية في المياه الدولية في منطقة البحر الكاريبي.وقالت ليفيت “سوف يطبق (ترامب) سياستنا التي تصب في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية. وهذا يعني تطبيق الحظر على جميع سفن الأسطول السري التي تنقل النفط بشكل غير قانوني”.ونوهت بأن الرئيس الأمريكي يحافظ على علاقة جيدة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين مشيرة الى اعتقادها بأن “هذه العلاقات الشخصية ستستمر”.وأضافت أن ترامب أوضح أن احتجاز الناقلات الخاضعة للعقوبات هو “سياسة هذه الإدارة وهو لا يخشى تطبيقها”.كما لفتت الى ان ناقلتي النفط التي أعلنت واشنطن احتجاز احداهما في شمال المحيط الأطلسي والأخرى بالمياه الدولية بالقرب من البحر الكاريبي “في طريقهما الى الولايات المتحدة”.وكانت وزيرة الامن الداخلي كريستي نويم قد أعلنت في منشور عبر منصة (اكس) للتواصل الاجتماعي ان خفر السواحل الأمريكي نفذ قبل فجر اليوم “عمليتين متتاليتين ومنسقتين بدقة لاعتلاء (احتجاز) سفينتي ناقلات نفط تابعتين لما يسمى (الأسطول الشبح) – إحداهما في شمال المحيط الأطلسي والأخرى في المياه الدولية بالقرب من منطقة البحر الكاريبي”.وأكدت أن كلتا السفينتين وهما ناقلة النفط (بيلا الأولى) وناقلة النفط (صوفيا) “إما رستا (سابقا) في فنزويلا أو كانتا في طريقها إليها”.وأفادت بأن “إحدى هاتين الناقلتين ناقلة النفط (بيلا الأولى) كانت تحاول التهرب من خفر السواحل لأسابيع بل وغيرت علمها وخطت اسما جديدا على هيكلها أثناء مطاردتها في محاولة يائسة وفاشلة للهروب من العدالة”.وشددت على ان العمليتين تبعثان “رسالة واضحة لمجرمي العالم يمكنكم الهروب لكن لا يمكنكم الاختباء” مؤكدة “لن نتوانى أبدا في مهمتنا لحماية الشعب الأمريكي وتعطيل تمويل الإرهاب المرتبط بالمخدرات أينما وجدناه بكل حزم”. (النهاية)ر س ر