الخارجية القطرية: مواصلة الجهود المكثفة لضمان صمود الهدنة الحالية في غزة

الخارجية القطرية: مواصلة الجهود المكثفة لضمان صمود الهدنة الحالية في غزةالدوحة – 2 – 12 (كونا) –- أكدت وزارة الخارجية القطرية اليوم الثلاثاء مواصلة الجهود المكثفة لضمان صمود الهدنة الحالية في قطاع غزة ومراقبة تنفيذ الاتفاق منذ اليوم الأول عبر غرفة المراقبة المشتركة في القاهرة وبالتنسيق مع مختلف الشركاء في الوساطة.وقال مستشار رئيس مجلس الوزراء المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية القطرية الدكتور ماجد الأنصاري خلال الإحاطة الإعلامية الأسبوعية لوزارة الخارجية “إن الخروقات المسجلة ليست فقط مثيرة للقلق بل تمثل مسألة بالغة الأهمية بالنسبة لدولة قطر في إطار مراقبتها والتعامل معها”.وأضاف أن الاتصالات مستمرة بين الأطراف على مختلف المستويات بهدف الوصول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق رغم عدم وجود أي جديد للإعلان عنه حتى الآن لافتا إلى التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأمريكيين خلال الأيام الماضية الداعمة لاستمرار هذه الهدنة.وشدد على أن كل خرق للهدنة في غزة يمثل تهديدا لها ويضعف أثرها على الأرض منوها بأن الهدنة الحالية تعد الأطول منذ بداية الحرب “رغم الظروف الصعبة المرتبطة بها والشهداء الذين سقطوا خلالها والخروقات المتكررة واليومية التي تشهدها”.وأعرب عن ثقته بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والموقف الأمريكي الداعم للهدنة بجانب الجهود التي يبذلها الوسطاء والدول الإقليمية المختلفة بهذا الإطار.وحول التوترات الأخيرة بين فنزويلا والولايات المتحدة الأمريكية أوضح أن دولة قطر قامت بدور الوسيط في هذا الإطار بما في ذلك تبادل الرهائن بين البلدين مؤكدا أن قطر تتابع عن كثب التطورات الحاصلة بين البلدين وتعبر عن قلقها إزاءها وتدعم بقوة أي حوار بين الطرفين وتؤكد استعدادها لتقديم أي دعم مطلوب.وحول القمة الخليجية ال46 التي ستنعقد في العاصمة البحرينية المنامة بين الانصاري أنها ستتناول جميع القضايا الإقليمية لافتا إلى أن دول مجلس التعاون قامت بأدوار كبيرة خلال الأشهر والسنوات الماضية في معالجة الأزمات داخل الإقليم وخارجه ما يمنح هذه القمة الاعتيادية أهمية خاصة.ولفت إلى أن اجتماع مجلس الدفاع الخليجي المشترك الذي انعقد قبل أيام جاء في ظل التحديات والتهديدات الأمنية الكبيرة التي شهدتها المنطقة.وفي سياق الجهود القطرية حول الأزمة الروسية – الأوكرانية قال إن دولة قطر انخرطت منذ اليوم الأول في محاولات استكشاف جهود وساطة ممكنة لهذه الأزمة ودعمت جميع المبادرات الدولية الرامية لحل هذا النزاع. (النهاية)س س س / ه س ص