الذهب يتماسك عند 4747 دولارا للأونصة نهاية تداولات الأسبوع الماضيالكويت – 12 – 4 (كونا) — تماسكت أسعار الذهب بنهاية تداولات الأسبوع الماضي عند مستوى 4747 دولارا أمريكيا للأونصة مسجلة مكاسب أسبوعية تقارب 2 في المئة وسط حالة التذبذب الحاد التي تسيطر على الأسواق العالمية نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتباين التوقعات بشأن مسار السياسة النقدية الأمريكية.وقال تقرير صادر عن شركة دار السبائك الكويتية اليوم الأحد إن المعدن الأصفر استهل تداولات الأسبوع قرب مستوى 4630 دولارا قبل أن يتراجع لاختبار مستوى 4600 دولار للأونصة وهو أدنى مستوى خلال الأسبوع متأثرا بحالة الحذر في الأسواق قبيل تطورات محادثات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.وأضاف التقرير أنه مع إعلان هدنة مؤقتة شهد الذهب ارتفاعا قويا دفعه إلى تسجيل أعلى مستوياته ما بين 4850 و4888 دولارا للأونصة مدعوما بتراجع الدولار وتحسن شهية المخاطرة.وأوضح أن هذا الزخم لم يستمر إذ عادت الأسعار إلى التحرك ضمن نطاق عرضي بين 4700 و4800 دولار للأونصة مع استمرار الشكوك حول استدامة الهدنة وتصاعد المخاطر المرتبطة بإمدادات الطاقة خصوصا في ظل التوترات حول مضيق هرمز ما أبقى الأسواق في حالة ترقب حذر.وذكر أن بيانات التضخم الأمريكية أظهرت ارتفاعا ملحوظا ما عزز التوقعات بإبقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة فترة أطول ما دعم الدولار الأمريكي وشكل ضغطا على الذهب باعتباره أصلا لا يدر عائدا.وبين تقرير (دار السبائك) أن تراجع الدولار الأمريكي ساهم خلال بعض جلسات الأسبوع في الحد من خسائر المعدن الأصفر ودعم مكاسبه الأسبوعية.ومن الناحية الفنية أفاد بأن الذهب أظهر تماسكا نسبيا فوق مستوى الدعم 4700 دولار فيما واجه مقاومة قوية قرب مستوى 4800 دولار ما يشير إلى استمرار التداول ضمن نطاق عرضي على المدى القصير مع ترقب الأسواق لأي محفزات جديدة قد تحدد الاتجاه القادم.وأوضح أن أنظار الأسواق خلال الأسبوع الجاري تتركز على تطورات محادثات وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط إلى جانب بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة التي ستعطي مؤشرات أولية حول تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على التضخم.وأضاف أن الأسواق تترقب صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة من الصين وأوروبا إضافة إلى نتائج أعمال كبريات المؤسسات المالية العالمية التي من شأنها أن تؤثر على توجهات المستثمرين والسيولة في الأسواق.وأكد أن أداء الذهب يعكس في المجمل حالة من التوازن بين دعم المخاطر الجيوسياسية وضغوط السياسة النقدية في وقت تبقى الأسواق عرضة لتحركات حادة مع استمرار حالة عدم اليقين ما يجعل المرحلة الحالية قائمة على الحذر والترقب في اتخاذ القرارات الاستثمارية.ولفت تقرير (دار السبائك) إلى أن الفضة واصلت أداءها الإيجابي مسجلة مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي بدعم من نفس العوامل وسط استمرار التقلبات في أسعار الطاقة وتأثيرها على توقعات التضخم.وعلى الصعيد المحلي أفاد التقرير بأن هذه التطورات انعكست على السوق الكويتي حيث بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 4ر47 دينار (حوالي 155 دولارا) فيما سجل عيار 22 نحو 5ر43 دينار (حوالي 142 دولارا) فيما تراجعت أسعار الفضة إلى نحو 824 دينارا (2689 دولارا) للكيلوغرام وسط متابعة المستثمرين للتقلبات العالمية وتأثيرها على الطلب والاستثمار. (النهاية)س م ر / ه ث / ن و ف