الفلبين: قمة (آسيان) ستركز هذا العام على قضايا النفط والغذاء والعمالة

الفلبين: قمة (آسيان) ستركز هذا العام على قضايا النفط والغذاء والعمالةكوالالمبور – 27 – 3 (كونا) — أعلن الرئيس الفلبيني فرديناند ماركوس اليوم الجمعة أن قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) لعام 2026 ستركز بشكل رئيسي على قضايا النفط والغذاء والعمالة وذلك في ظل أزمة الوقود الناتجة عن التوترات التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.وقال ماركوس خلال مؤتمر صحفي نقلته وسائل إعلام فلبينية إن “القمة ستكون مبسطة للغاية وسنركز خلالها على ثلاثة محاور رئيسية هي إمدادات النفط ومنتجاته وأسعار الغذاء إلى جانب أوضاع العمالة المهاجرة”.ولفت الى أنه طرح في وقت سابق على دول (آسيان) الأعضاء فكرة تأجيل القمة جراء أزمة الوقود المرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط إلا أن الإجماع جاء على ضرورة عقدها في موعدها لتنسيق الجهود الإقليمية ومواجهة الصدمات الناتجة عن اضطرابات الإمدادات العالمية.وأوضح أن مدة القمة الأولى المقررة في مايو المقبل ستخفض إلى يوم ونصف فقط من 7 إلى 8 مايو بدلا من المدة المعتادة التي تتراوح بين ثلاثة وأربعة أيام مشيرا إلى أن هذا القرار يأتي في إطار إعادة ترتيب الأولويات والتركيز على الملفات الأكثر إلحاحا بينما لا تزال القمة الثانية المقررة في نوفمبر والتي سيشارك فيها قادة دول كبرى مثل الصين واليابان والولايات المتحدة مرجحة للانعقاد في موعدها دون تغيير.وفي السياق ذاته قال الرئيس الفلبيني إن ميزانية القمة التي تبلغ 22 مليار بيزو فلبيني (حوالي 5ر363 مليون دولار أمريكي) تم تقليصها وإعادة توجيه جزء منها لدعم المتضررين من أزمة النفط مبينا أن هذا القرار يعكس تحولا في السياسات الحكومية نحو التعامل المباشر مع التداعيات الاقتصادية للأزمة بدلا من الإنفاق على الفعاليات الرسمية.يذكر ان الفلبين التي تترأس رابطة (آسيان) هذا العام تعتمد بشكل كبير على استيراد الوقود حيث تعد من أكثر الدول تأثرا بالاضطرابات التي تواجهها أسواق الطاقة العالمية وكانت أول دولة تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة نتيجة التوترات الجارية في الشرق الأوسط في حين لا تزال المفاوضات جارية مع عدد من الدول لتأمين إمدادات الوقود في ظل استمرار حالة عدم اليقين بعد الربع الثاني من العام.وتعد رابطة (آسيان) تكتلا إقليميا يضم 11 دولة في جنوب شرق آسيا هي إندونيسيا وماليزيا وسنغافورة وتايلاند والفلبين وبروناي وفيتنام ولاوس وميانمار وكمبوديا وتيمور الشرقية يهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بينها كما تواجه هذه الدول حاليا تحديات متزايدة نتيجة تقلبات أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية جراء التوترات في منطقة الشرق الأوسط. (النهاية) ع ا ب / ا ب خ