اللجنة الأولمبية الوطنية تعقد ملتقى تعريفياً حول الكود الطبي ولوائح القيم

دبي في 11 فبراير / وام / نظمت اللجنة الأولمبية الوطنية، اليوم بمقرها في دبي، بالتعاون مع الأكاديمية الأولمبية الوطنية، ملتقى تعريفياً للاتحادات الرياضية الأعضاء، انطلاقاً من حرصها على تعزيز منظومة العمل الرياضي والارتقاء بمستوى الامتثال للمعايير الوطنية والدولية.

ويهدف الملتقى إلى تعزيز فهم اللوائح والالتزامات التنظيمية المرتبطة بالمشاركات الخارجية، ودعم إجراءات حماية اللاعبين، وتهيئة بيئة رياضية آمنة ومستدامة، وذلك استكمالاً لجهود اللجنة في التأكيد على ضرورة التزام الاتحادات الرياضية بالتنسيق مع الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات قبل المشاركة في الدورات الرياضية التي تندرج تحت مظلتها، إلى جانب الالتزام بالكود الطبي للحركة الأولمبية الوطنية الصادر عن لجنة الطب الرياضي، ولائحة القيم والأخلاق، ومدونة السلوك الرياضي.

وشهد الملتقى حضوراً مكثفاً من ممثلي الاتحادات الرياضية، وتفاعلاً لافتاً من المشاركين من خلال الاستفسارات والنقاشات التي ركزت على مختلف الجوانب التنظيمية، لا سيما قبل خوض المحافل الرياضية على تنوعها.

وافتتح سعادة محمد بن درويش، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية الوطنية، أعمال الملتقى بكلمة، أكد فيها الدور البارز للاتحادات الرياضية في تمثيل الوطن ورفع رايته في المحافل الدولية، ما يضاعف المسؤولية بضرورة الإلمام باللوائح التنظيمية المعتمدة وفهم مختلف جوانبها، لضمان الظهور بالصورة المشرفة وترك بصمة إيجابية لوفد دولة الإمارات في كل مشاركة خارجية.

وقال مخاطباً الحضور: نثمن تعاونكم المستمر وتفاعلكم البنّاء مع المبادرات والبرامج التي تسهم في تطوير المنظومة الرياضية الوطنية، ونقدر جهودكم في خدمة الرياضيين والالتزام بالتعليمات واللوائح بما يعزز بناء بيئة رياضية متطورة تحافظ على النزاهة وتدعم تحقيق الإنجازات.

من جانبه، استعرض الدكتور محمد فضل الله، المستشار القانوني للجنة الأولمبية الوطنية، أبرز ما تضمنته اللوائح، مستهلاً بالكود الطبي الذي يهدف إلى حماية صحة وسلامة الرياضيين، وضمان توفير رعاية طبية متقدمة وفق أفضل الممارسات الدولية، وتنظيم آليات الفحوص الدورية والإصابات والأمراض، وتعزيز الوقاية وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالممارسة الرياضية، إلى جانب دعم البرامج التعليمية والتثقيفية في مجالي الصحة والوقاية.

كما تناول الملتقى لائحة القيم والأخلاق التي ترتكز على مبادئ النزاهة والشفافية والصدق والعدالة وتكافؤ الفرص واحترام حقوق الإنسان، وتُلزم جميع الأطراف بالسلوك المعزز للقيم الأولمبية، فضلاً عن وثيقة السلوك الرياضي وأخلاقيات المشاركة في البطولات والمناسبات الرياضية، التي تحدد المعايير الأخلاقية الواجب اتباعها من قبل ممثلي الوفود والبعثات الرسمية، حفاظاً على سمعة الدولة وترسيخاً لقيم الانتماء والولاء، وتعزيزاً لثقافة الأخلاق الرياضية والتعاون بين مختلف الجهات المعنية.