الإمارات توقع اتفاقية تعاون مع الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب والهلال الأحمر دعما للجهود الإنسانية في السودان
استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
المفوضية الأوروبية: أوروبا تفضل الحوار مع واشنطن لكنها مستعدة للتحرك بحزمبروكسل – 21 – 1 (كونا) — أكدت رئيس المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين اليوم الأربعاء أن الاتحاد الأوروبي يفضل الحوار والتعاون مع الولايات المتحدة في مواجهة التحديات الجيوسياسية المتصاعدة إلا أنه مستعد للتحرك “بوحدة وسرعة وحزم” في حال فرض إجراءات أحادية الجانب قد تضر بمصالحه الاستراتيجية لا سيما فيما يتعلق بأمن القطب الشمالي.جاء ذلك في كلمة ألقتها فون دير لاين أمام الجلسة العامة للبرلمان الأوروبي حول مستقبل أوروبا في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة.وشددت على أن أوروبا تتفق مع شركائها الأمريكيين بشأن التقييم الاستراتيجي لأمن القطب الشمالي وأن الجانبين يعملان معا بشكل وثيق في إطار حلف شمال الأطلسي (ناتو).وأشارت إلى تعاون فنلندا مع واشنطن في مجال كاسحات الجليد إضافة إلى المناورات العسكرية التي قادتها الدنمارك مؤخرا لتعزيز جاهزية الحلف في منطقة القطب الشمالي.وقالت إن أوروبا وأمريكا تعدان حلفاء يتشاركون الرؤية نفسها لأمن القطب الشمالي مبينة أن التهديد بفرض رسوم جمركية إضافية لأسباب أمنية هو أمر خاطئ تماما.وحذرت فون دير لاين من أن الانزلاق إلى “دوامة تصعيد خطيرة بين الحلفاء” لن يؤدي إلا إلى تقوية خصومهم المشتركين مؤكدة أن أي توتر بين أوروبا والولايات المتحدة سيخدم مصالح الأطراف الساعية إلى تقويض الاستقرار الدولي.وأوضحت أن القادة الأوروبيين سيناقشون خلال الأيام المقبلة الرد الأوروبي المحتمل على هذه التطورات قائلة إن “أوروبا تفضل الحوار والحلول التوافقية لكنها مستعدة تماما للتحرك عند الضرورة بروح الوحدة والإلحاح والعزيمة”.وأكدت وفي هذا السياق أن مستقبل أوروبا يتطلب بناء استقلالية استراتيجية ليس فقط في المجال الاقتصادي بل أيضا في مجالات الأمن والدفاع والتكنولوجيا.وأضافت فون دير لاين أن الاستقلال الأوروبي لا يعني الانفصال عن الحلفاء وفي مقدمتهم الولايات المتحدة بل يعني تعزيز القدرة الأوروبية على الشراكة من “موقع قوة وتوازن” بما يخدم الأمن المشترك عبر الأطلسي. (النهاية)أ ر ن / ف ل ا