بيئي / البرنامج الوطني للتشجير: انتشار أكثر من 163 نوعًا من النباتات المحلية في بيئات جازان يُعزّز جهود التشجير بالمنطقة

الرياض 28 رجب 1447 هـ الموافق 17 يناير 2026 م واس
كشف البرنامج الوطني للتشجير، عن أبرز أنواع النباتات المحلية الملائمة للتشجير في منطقة جازان، وحجم انتشارها في بيئات المنطقة المتنوعة، إضافة إلى فئات توزيعها، وأشهر الفصائل التي تنتمي إليها، وذلك ضمن جهود البرنامج لدعم أنشطة ومشاريع التشجير في المنطقة؛ للإسهام في تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
وأكد البرنامج انتشار أكثر من 163 نوعًا من النباتات المحلية في بيئات جازان المتنوعة، حيث تنتشر بشكلٍ متفاوت في سواحلها، ومرتفعاتها، ووديانها، وجبالها، ومنحدراتها، وسهولها الصخرية، وجروفها، إضافة إلى الهضاب، والروضات، والسبخات الملحية، والجزر، وتهامة، والسهول الساحلية، وغيرها من البيئات، مشيرًا إلى أن هذا التنوع الطبيعي البيئي، أسهم في تعزيز مشاريع التشجير في جميع مناطق المملكة، لدعم جهود الحفاظ على البيئة.
وأضاف أن منطقة جازان تحتضن العديد من النباتات المحلية، التي تنتمي إلى فصائل مختلفة، ومن أبرز تلك الفصائل البطمية، والأكانثية، والدفلية، والنخيلية، والمركبة، والبوراجينية، والباريسية، والبخورية، والقطيفية، والكبارية، والقنبية، والقاتية، والأهليجية، والأبنوسية، والخلنجية، واللبنية، والبقولية، والخبازية، والشفوية، والتوتية، والبانية، والشمعية، والزيتونية، والآسية، والأملجية، والسدرية، والربيعية، والفوية، والسيذابية، والأراكية، والصابونية، واللبخية، والخنازيرية، وستيلباسي، والأثلية، والرطريطية، والهليونية، والبروقية، والعلندية، والحنائية، والحرملية، والشبية، والبيروسية، والبليحاوية، والصفصافية، والباذنجانية، والعنبية، والطرفاوية، والنرجسية، والرواندية، وغيرها من الفصائل.
وأبان البرنامج الوطني للتشجير أن منطقة جازان تزخر بالعديد من أنواع النباتات المحلية الملائمة للتشجير، وتشمل الأشجار، والشجيرات الصغيرة المعمّرة، والحولية، والأعشاب، والعصارية، والأبصال، والكرمات المعمّرة، ومن أبرز تلك الأنواع الأراك، والضبر، والقرم، والضرو، والتألب، والهذب، والدوم، والعيثام، والكثأة، والطنب، والبلسم، والخيفان، والمر، والقطف، والشبارق، واللوز الشرقي، والتنضب، والسرح، والصومر، والطراح، والعسم، والظلَم، والأبنوس، والعضب، والضهياء، والحُمر، والظبيان، والسيّال، وأم غيلان، والسمُر، والضرِف، والأثب، والجميز، والبان، والثِوَم، والريّاع، والزيتون البري، والتنعيم، والسدر، والصومل، والضُريم، وزهرة الراعي، واللبَخ، والزلم، والعفار، والرماح، والأثِل، والهجليج، والشعران، والرغل الدقيقي، والصبِر، والأصَف، وعظلم، وعسمط، والحنّاء، والغرقد، والرفرف، والعنقب، والعوسج، وعنصل، والسيسبان، والعَصبة، والحميض (سويدا)، والمرخ، والنَّبَشُ، والعِمْقَى، والشظايم، والسَّلَب، والعَلَجانُ، واليَسْتَعُوْر، وقرضى، والعنقب، والمَغْد، وثمام، وغيرها من الأنواع.
يُذكر أن جهود البرنامج الوطني للتشجير تأتي في إطار تحقيق مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء، للإسهام في تنمية الغطاء النباتي، والحد من تدهور الأراضي، وتعزيز نشر ثقافة التشجير في مختلف مناطق المملكة، إضافة إلى ترسيخ أهمية زراعة النباتات المحلية الملائمة للبيئة السعودية، تماشيًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
// انتهى //
11:23 ت مـ
0032