الرياض 06 رجب 1447 هـ الموافق 26 ديسمبر 2025 م واس
نظّمت دارة الملك عبدالعزيز اليوم، ندوة بعنوان: “الإبل في الموروث الشعبي والهوية الوطنية”، وذلك في خيمة (واحة الأمن) بجناح وزارة الداخلية بالصياهد، ضمن مشاركتها المصاحبة لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل في نسخته العاشرة.
وقدّم الندوة الدكتور عبدالله الحيدري، فيما شارك الباحث سعد بن عبدالله الحافي، بورقة علمية لما تحظى به الإبل من اهتمام بوصفها رمزًا تراثيًا وقيمة وطنية كبيرة.
وقال: “ارتبطت الإبل بالأغاني منذ القدم، مثل الحداء الذي يختلف في لحنه عن حداء الخيل، والهجيني، وكذلك الدَّحّة التي يصدر فيها الصفّان صوتًا يشبه هدير الإبل”.
وأكدت الورقة حضور الإبل في الثقافة العربية وتشكيل الحس الشعري والخيال العربي، كما استعرضت جانب ارتباط الإبل بالغذاء والغناء وفن الحداء والدَّحّة بوصفها تجليات ثقافية للحياة اليومية.
وفي ورقتها العلمية المعنونة بـ “وسوم الإبل وأنواعها في المملكة العربية السعودية” أشارت عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود الدكتورة فاطمة بنت حسين القحطاني، إلى أن الوسم هو أثر الوسام، وقالت: “إن الوسم عُرف من النقوش الصخرية منذ أكثر من 4000 عام، وله معانٍ متعددة”، مشيرة إلى أن الوسوم تختلف من حيث الحجم والشكل من منطقة إلى أخرى، مؤكدة أن عدد أشكال الوسوم في المملكة يصل إلى نحو (3000) وسم.
واختُتمت الندوة، التي حضرها لفيف من المختصين وجمهور المهرجان، بورقة علمية قدّمها الدكتور ناصر الحجيلان، بعنوان: “الأمثال الشعبية المرتبطة بالإبل” تناول فيها رسوخ حضور الإبل في المثل الشعبي، بوصفها مرافقًا دائمًا للإنسان العربي في مختلف نواحي حياته.
وأشار إلى ورود الإبل في القرآن الكريم بعدة تسميات، وفي الأحاديث النبوية، وأورد جملة من الأمثال الشعبية والأقوال المشهورة التي ضُربت في الإبل، مستعرضًا بلاغتها ومعانيها اللغوية.
// انتهى //
22:38 ت مـ
0126