“الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي:الفرص والتحديات”موضوع جائزة التميز الإعلامي العربي
الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
افتتاح محمد الشيخ زايد لرعاية الطفل في اسطنبول بعد إعادة تطويره
عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
مكة المكرمة 02 رمضان 1447 هـ الموافق 19 فبراير 2026 م واس
شهد معالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي رئيس هيئة علماء المسلمين فضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبدالكريم العيسى، حفلَ تخريج سبعين ألفًا بين حافظ وحافظة لكتاب الله الكريم، الذي أقيم في العاصمة الرواندية كيغالي، بحضور عدد كبير من الوزراء والمسؤولين والعلماء، وجمع غفير من الطلاب والطالبات.
ويأتي هذا الحفل احتفاءً بنخبة من الأبناء والبنات من المسلمين الذين أتمّوا حفظ القرآن الكريم، تنفيذًا لبرامج ومبادرات تعليمية أشرفت عليها الرابطة في عدد من دول العالم، ولا سيما في القارة الأفريقية.
وفي افتتاح الحفل، ألقى معالي الأمين العام للرابطة كلمة أبرزَ فيها جهود الرابطة في خدمة كتاب الله تعالى، والعناية بحفظته حول العالم، وفي مقدمة ذلك تحصينهم من جميع مفاهيم التطرف وحمايتهم من الوقوع في شباك منظماته العنيفة.
وقال: “إن الرابطة تُحَفِّظ وتُعَلِّم”، مؤكدًا أن جميع أعمالها تتم بالتنسيق ومن ثم الإشراف المباشر على برامجها ومناهجها الدراسية من قبل جميع حكومات الدول التي تعمل فيها وهو شرط أساسي لعمل الرابطة.
وأضاف: نسعد بدعوة الجميع للوقوف على مخرجات تلك المعاهد والمراكز القرآنية ليستفيدوا من النموذج الدولي المتميز في تحفيظ القرآن الكريم وتعليمه وتربية طلابه، وأكد أنه بالإشراف الحكومي -المشار إليه- فإن الحكومات شريكة للرابطة في المسؤولية والنجاح.
ونيابة عن الحُفّاظ والحافظات، ألقى الدكتور أبْكَر ولر مَدُو كلمة نوّه فيها بجهود المعاهد الأكاديمية التابعة للرابطة، في رعاية الحُفّاظ والعناية بهم، وغرْس قيم الوسطية والاعتدال فيهم، وتقدَّم مَدُو في كلمته بالشكر لدولة مقرّ الرابطة: المملكة العربية السعودية، ممثَّلةً في قيادتها الرشيدة، حيث تعدّ الرابطة إحدى حسنات المملكة، وثمرةً من ثمار غرسها المبارك في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأعرب عن شكره للرابطة، على جهودها الكبيرة في العناية بحَفَظَة القرآن الكريم، الذين هم “أهلُ الله وخاصّته”، وتعزيز الوعي الشرعي لديهم من هدي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة حتى أصبحوا منارات اعتدال، وعلى عموم ما تقدِّمه الرابطة للأمة الإسلامية من خير وعطاء، ومساعيها الحثيثة لتحقيق التعايش والسلام بين شعوب العالم.
وشهِد الحفل عرضًا مرئيًّا عن جهود رابطة العالم الإسلامي في تعليم القرآن الكريم، داخل المعاهد والمراكز، مبرِزًا برامج التحفيظ والتأهيل، وما أثمرته هذه الجهود من تعزيزٍ لرسالة القرآن ونشر تعليمه.
وجرى خلال الحفل تكريمُ نخبة من الحُفّاظ والمعلمين المتميزين، وعرْضُ مسارهم القرآني والتعليمي، وما حقّقوه في ذلك من إنجازات، ثم المناصب التي تقلَّدوها بعد تخرجهم، التي تجلى فيها أثر القرآن الكريم في صناعة التميز والقيادة.
// انتهى //
22:02 ت مـ
0194