ثقافي / حلقات المسجد النبوي الشريف تسجّل أعلى الأسانيد المتصلة في تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية

المدينة المنورة 23 رجب 1447 هـ الموافق 12 يناير 2026 م واس
تمثّل حلقات العلم في المسجد النبوي الشريف أعلى الأسانيد المتصلة إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية، بما يعكس مكانتها العلمية والتاريخية في حفظ العلم الشرعي ونقله بالتلقي والسماع المتصل عبر القرون.
ويُعد إسناد القرآن الكريم في حلقات المسجد النبوي الشريف من أعلى الأسانيد في هذا العصر، حيث إن الله سبحانه وتعالى تكلّم بالقرآن الكريم، فسمعه منه جبريل عليه السلام، ثم بلّغه جبريل إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-، وتناقله الصحابة رضي الله عنهم، فالقرون المفضلة ومن بعدهم إلى يومنا هذا، حتى بلغ عدد الرجال بين المجيز والنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- (28) رجلًا، وهو من أعلى الأسانيد المعتمدة في العالم الإسلامي.
وتُعد الإجازات الصادرة من حلقات المسجد النبوي الشريف في القرآن الكريم من أعلى الإجازات سندًا في هذا العصر، مما يجعل حلقات المسجد النبوي أكبر مصدر لإجازات القرآن الكريم على مستوى العالم، وأقربها سندًا إلى النبي محمد -صلى الله عليه وسلم-.
وفي مجال السنة النبوية، تسجّل حلقات المسجد النبوي الشريف علوًّا في الإسناد، حيث يبلغ عدد الرجال بين المجيز والنبي محمد -صلى الله عليه وسلم- في إسناد صحيح البخاري (25) رجلًا، وهو ما يؤكد دقة المنهجية العلمية المتبعة في تدريس السنة النبوية وإجازتها وفق الأصول المعتمدة لدى أهل العلم.
وتواصل حلقات المسجد النبوي الشريف أداء دورها الريادي في تعليم القرآن الكريم والسنة النبوية والمتون العلمية، وترسيخ منهج التلقي المتصل، بما يعزز من مكانة المسجد النبوي الشريف بوصفه منارةً عالميةً للعلم الشرعي ومرجعًا معتمدًا لطلاب العلم من مختلف أنحاء العالم.
كما أتاحت إدارة حلقات القرآن الكريم والمتون العلمية بالمسجد النبوي الشريف للراغبين في الالتحاق بالحلقات الحضورية أو عبر برامج التعليم عن بُعد، إمكانية الاطلاع على تفاصيل التسجيل وشروطه، من خلال زيارة حساباتها الرسمية في منصات التواصل الاجتماعي، وما يُنشر فيها من إعلانات ومواعيد وبرامج تعليمية معتمدة.
// انتهى //
21:40 ت مـ
0183