الرياض 18 رمضان 1446 هـ الموافق 18 مارس 2025 م واس
يستعد معهد “مارانجوني” لافتتاح مقره الجديد في الرياض في أغسطس 2025 بعد التحليل المتعمق للسوق والدراسات التقييمية التي أجريت بالتعاون مع هيئة الأزياء، وسيقدم المعهد برامج متخصصة تلبي احتياجات سوق الأزياء والمنتجات الفاخرة في المملكة، بما يسهم في دعم التنويع الاقتصادي وتعزيز رؤية المملكة لهذا القطاع.
وسيكون المقر الجديد لمعهد مارانجوني في مركز الملك عبدالله المالي ضمن منطقة الرياض الإبداعية، وهي مبادرة جديدة تُدار بإشراف الهيئة الملكية لمدينة الرياض – بصفتها الحاضنة لهذه المنطقة -، ونجحت الهيئة في استقطاب مجموعة من الشركات والمؤسسات المرموقة في القطاع الإبداعي كمستأجرين ضمن المنطقة، وكان معهد مارانجوني من بين هذه المؤسسات، إذ اختار الرياض مقرًا لفرعه الجديد في المملكة لما تتمتع به من منظومة إبداعية ديناميكية، ونظرًا للطلب المتزايد على تعليم الأزياء بمستوى عالٍ، إلى جانب دورها الإستراتيجي في رسم ملامح مستقبل القطاع في المنطقة.
وبجمعها بين إرث ثقافي وتاريخي غني من جهة، والتطور التكنولوجي والتحول العمراني السريع من جهة أخرى، باتت الرياض الوجهة الجديدة للأزياء والابتكار، مما يعزز المكانة المتنامية للمملكة العربية السعودية على خارطة صناعة الأزياء العالمية.
وكجزء من مبادرة إستراتيجية لدعم الجيل القادم من المحترفين السعوديين، تتعاون هيئة الأزياء التابعة لوزارة الثقافة مع معهد مارانجوني لإطلاق دبلوم التدريب المتقدم الجامعي الجديد لمدة ثلاث سنوات، وسيقدم المعهد 50 منحة دراسية للطلاب السعوديين المسجلين في البرنامج، مما يتيح فرصة مميزة للمواطنين الحاصلين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها للالتحاق بهذا المسار التعليمي المتخصص.
وأُطلقت هذه المبادرة رسميًا في 17 مارس على موقع معهد مارانجوني الإلكتروني، وستُجرى عملية الاختيار عبر مسابقة تنافسية تمنح الطموحين السعوديين في مجال الأزياء فرصة للحصول على تمويل جزئي لبرامج الدبلوم، التي تمتد لثلاث سنوات والمقرر أن تبدأ في أواخر أغسطس 2025.
وسيقدم المعهد مجموعة متنوعة من البرامج المتخصصة التي تمزج بين التراث السعودي والخبرة التقنية والإدارية المتقدمة، فيما تهدف دورات دبلوم التدريب المتقدم الجامعية، التي تمتد لثلاثة أعوام إلى تأهيل الطلاب لسوق العمل في صناعة الأزياء من خلال برامج متخصصة تشمل “تصميم الأزياء والإكسسوارات”، و”التواصل والصورة في عالم الأزياء”، و”إدارة الأزياء”، و”التواصل الرقمي والإعلام”، و”منتجات الأزياء”، و”إدارة العطور ومستحضرات التجميل”، كما ستُعتمد هذه الدورات من قبل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
وإلى جانب برامج البكالوريوس، سيقدم المعهد دورات متخصصة لتطوير المهارات وإعادة تأهيل محترفي الصناعة، سواء بدوام كامل أو جزئي، وستُشرف على تقديم جميع البرامج هيئة تدريس مرموقة تضم نخبة من الخبراء الدوليين والمحليين، مما يضمن تجربة تعليمية متميزة تُواكب أعلى المعايير العالمية في قطاع الأزياء.
وأكد الرئيس التنفيذي لهيئة الأزياء بوراك شاكماك، أهمية هذه الشراكة كونها تمثل نقطة تحول في صناعة الأزياء السعودية, ومن خلال الاستثمار في المواهب المحلية وتقديم دورات تعليمية ذات مستوى عالمي، فإن ذلك لا يساعد على تمكين الجيل المقبل من المصممين والقادة السعوديين فحسب، بل يدعم أيضًا إثراء مشهد الأزياء العالمي بتراث المملكة الثقافي الفريد.
// انتهى //
21:50 ت مـ
0181