ثقافي / “ضمد الذاكرة”.. جلسة أدبية تستحضر سيرة المكان والإنسان في حاضرة العلم والتاريخ

ضمد 08 رمضان 1447 هـ الموافق 25 فبراير 2026 م واس
نظّم الشريك الأدبي لهيئة الأدب والنشر والترجمة اليوم، بالشراكة مع جمعية آفاق الشبابية، جلسةً أدبية بعنوان “ضمد الذاكرة: سرد المكان والإنسان”، وسط حضورٍ من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي.
واستحضرت الجلسة ملامح محافظة ضمد، التي تتوسط مدن منطقة جازان، وتنهض بين وديانٍ خصيبةٍ عُرفت منذ القدم بالعلم والأدب والزراعة، وارتبط اسمها بواديها المعروف، وتغنّى الشعراء بجمال روضها وبساتينها وعلوّ مناراتها، كما عُرفت بحركتها العلمية وبيوتاتها التي أسهمت في إثراء المشهد الثقافي عبر العصور، إلى جانب معالمها الأثرية البارزة وأسواقها الشعبية التي تمثل فضاءاتٍ حيّةً للذاكرة الاجتماعية.
تناول الأديب عمرو العامري خلال اللقاء علاقة الإنسان بالمكان، وكيف تتحول تفاصيل المدن والقرى إلى نصوصٍ تحفظ ملامح الهوية، مؤكدًا أن السرد ليس توثيقًا جامدًا، بل فعلُ حياةٍ يعيد للمكان صوته ويمنح الإنسان امتداده في الزمن.
وشهدت الجلسة تفاعلًا من الحضور عبر المداخلات والأسئلة التي أثرت الحوار، في أمسيةٍ أكدت أن ضمد، بتاريخها الزاخر وحاضرها المتجدد، ذاكرةٌ مفتوحةٌ على الحكاية والإبداع.
// انتهى //
23:59 ت مـ
0212