ثقافي / مؤتمر تاريخ الملك عبدالعزيز العالمي يواصل جلساته لليوم الثاني على التوالي

الرياض 28 رجب 1446 هـ الموافق 28 يناير 2025 م واس
تواصل أعمال مؤتمر تاريخ الملك عبدالعزيز العالمي الذي تنظمه جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بمشاركة عدد من الأكاديميين والباحثين، الذين سلطوا الضوء على النهج الاقتصادي الرائد للملك عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- ودوره في بناء نهضة اقتصادية شاملة.
وبدأ المؤتمر أعماله في يومه الثاني بالجلسة الرابعة حول إستراتيجيات الملك عبدالعزيز الاقتصادية, ورأس الجلسة رئيس قسم التاريخ والحضارة بجامعة الإمام الدكتور عبدالمحسن بن صالح الرشودي، وتناولت الإستراتيجية الاقتصادية للملك عبدالعزيز، وناقش الدكتور خليفة بن عبدالرحمن المسعود محاور التنمية التي شملت تطوير الموانئ، ودعم الزراعة، وتعزيز الأمن للقضاء على الفساد، فيما استعرض الدكتور مهند فاروق رؤية الملك الاقتصادية في تنويع الدخل وتحقيق العدالة الاجتماعية.
وفي الجلسة الخامسة للمؤتمر التي رأسها الأمين العام لجمعية التاريخ والآثار بدول مجلس التعاون الدكتور أحمد بن عمر الزيلعي، وناقش المتحدثون دور الملك في تحسين البنية التحتية وتطوير التجارة، وأبرز الدكتور صالح محروس محمد جهود الملك في جعل المملكة مركزًا تجاريًا مهمًا في المنطقة، وأكدت الدكتورة أحلام علي أبو قايد أن سياسات الملك أسست لنمو اقتصادي مستدام يخدم المواطن.
أما الجلسة السادسة التي جاءت برئاسة الدكتور عبدالرحمن بن محمد عسيري، فقد سلطت الضوء على جهود الملك عبدالعزيز في استعادة الحجاز لتعزيز البعد الديني والاجتماعي والاقتصادي، من جانبها استعرضت الدكتورة حياة بنت مناور الرشيدي تأثير هذه الجهود على استقرار المملكة، بينما تناول الدكتور عادل السيد أهمية الثروة الحيوانية في تحقيق الأمن الغذائي.
وفي الجلسة السابعة التي رأسها الرئيس التنفيذي للبحوث والدراسات في دارة الملك عبدالعزيز الدكتور محمد بن علي العبداللطيف، ناقشت رؤية الملك الاقتصادية الدولية، وأكد الدكتور صهيب عالم الفلاحي دور العلاقات الاقتصادية في تعزيز التنمية، كما أوضحت الدكتورة فاطمة بنت حسن الصائغ أهمية التنويع الاقتصادي والبنية التحتية أساسًا للنمو والازدهار.
وفي الجلسة الثامنة، التي أدارها رئيس مركز الإعلام والدراسات العربية الروسية الدكتور ماجد بن عبدالعزيز التركي، سُلِّط الضوء على علاقات الملك الاقتصادية مع دول آسيا الوسطى وأثرها في تعزيز الروابط التجارية، كما تناولت الدكتورة وفاء بنت عويضة الحربي القرارات الاقتصادية الحكيمة التي أرست دعائم الاقتصاد السعودي، فيما استعرض الدكتور غسان بن وليد الجوادي السياسات النقدية التي أرسى الملك قواعدها لدعم العملة المحلية.
ويعكس المؤتمر أهمية الفكر الاقتصادي للملك عبدالعزيز، الذي أسهم في بناء اقتصاد وطني قوي ومستدام، واستمرت جلساته في استكشاف رؤية الملك في تعزيز التنمية على المستويات المحلية والدولية.
// انتهى //
19:27 ت مـ
0180