ثقافي / مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري يبرز دور الشباب في تعزيز التعايش السلمي

الرياض 16 شعبان 1447 هـ الموافق 04 فبراير 2026 م واس
شارك الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري الدكتور عبدالله الفوزان، في الجلسة الحوارية التي نظمتها جامعة اليمامة اليوم، تحت عنوان “التعايش السلمي.. ودور الشباب في بناء عالم آمن”، بحضور عدد من الأكاديميين والطلاب والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.
وأكد الدكتور الفوزان أن التعايش السلمي يمثل قيمة إنسانية مشتركة تسهم في بناء مجتمعات مستقرة وقادرة على إدارة التنوع الفكري والثقافي بروح من الاحترام المتبادل والحوار البنّاء، لافتًا النظر إلى أن التعايش لا يعني ذوبان الهويات، بل إدارة الاختلاف بصورة حضارية قائمة على التفاهم والتكامل.
وأوضح أن ترسيخ ثقافة التعايش يعتمد على مجموعة من المرتكزات، أبرزها تقدير التنوع بوصفه مصدرًا للثراء الحضاري، واحترام الكرامة الإنسانية، وتعزيز ثقافة التواصل، ونشر قيم الرفق واللين في التعامل بين أفراد المجتمع.
وشدد الأمين العام على الدور المحوري للشباب بوصفهم ركيزة أساسية في صناعة المستقبل، مبينًا أهمية تمكينهم معرفيًا وقيميًا، ورفع مستوى وعيهم الفكري والرقمي، وتنمية مشاركتهم المجتمعية والتطوعية، بما يسهم في دعم الأمن الاجتماعي، ومواجهة خطاب الكراهية، وترسيخ مفاهيم الاعتدال والتسامح.
واختُتمت الجلسة بالتأكيد على أن بناء عالم آمن يتطلب تكامل أدوار المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية، وتعزيز الاستثمار في طاقات الشباب بوصفهم شركاء فاعلين في دعم السلم المجتمعي وتحقيق التنمية المستدامة.
// انتهى //
19:06 ت مـ
0213