ثقافي / “مركز الملك فيصل” وجامعة يوتاه يوقعان مذكرة تفاهم لدعم الشراكات البحثية الدولية

الرياض 07 شعبان 1447 هـ الموافق 26 يناير 2026 م واس
وَقَّعَ مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية وجامعة يوتاه، مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء إطار تعاون أكاديمي وبحثي مشترك، يُعزِّز تبادل المعرفة والخبرات العلمية بين الجانبين، ويدعم تطوير الدراسات الإنسانية والبحث العلمي في مجالات الاهتمام المشترك.
ومثل مركز الملك فيصل في التوقيع صاحبة السمو الملكي الأميرة مها بنت محمد بن فيصل بن عبدالعزيز الأمين العام للمركز، فيما وقّعها عن الجامعة رئيسها الدكتور تايلور راندال.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى توسيع آفاق التعاون العلمي عبر تنظيم فعاليات أكاديمية مشتركة؛ تشمل المحاضرات العلمية، والندوات، وورش العمل، والمؤتمرات، بما يسهم في تنشيط الحراك البحثي وتبادل الرؤى العلمية، ودعم تطوير البحث في مجالات الدراسات الإنسانية والمعرفية، وتُشجِّع المذكرة على تعزيز الحوار الأكاديمي بين أعضاء هيئة التدريس والباحثين وطلبة الدراسات العليا، من خلال حلقات النقاش، واللقاءات العلمية، وبرامج التبادل الأكاديمي.
وتتضمن المذكرة دعم مبادرات البحث التعاوني بين الطرفين، بما يشمل إعداد ونشر أبحاث علمية مشتركة، وإنتاج ترجمات علمية مشروحة، وتنفيذ مشروعات أرشيفية، وإعداد مجلدات علمية مُحرَّرة، بما يسهم في إثراء المحتوى المعرفي، وتوسيع نطاق الإفادة منه على المستويين الإقليمي والدولي.
وتنص كذلك على تعزيز تبادل الخبرات والموارد الفكرية، عبر برامج زيارات الباحثين والأساتذة الزائرين، وإتاحة الوصول المتبادل إلى المكتبات والمجموعات البحثية، إلى جانب برامج الإقامات البحثية قصيرة الأجل، بما يُوفِّر بيئة داعمة للتعاون العلمي المستديم، ويُعزِّز الاستفادة من الإمكانات البحثية لدى الجانبين.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في سياق حرص الطرفين على بناء شراكات أكاديمية دولية قائمة على التخطيط طويل المدى، وتفعيل التعاون المؤسسي المنظم، بما يتيح تحويل التفاهمات العلمية إلى برامج عملية قابلة للتنفيذ، ويُعزِّز التكامل بين الخبرات البحثية، وتبادل التجارب الأكاديمية، وتطوير مُخرَجات البحث في مجالات الدراسات الإنسانية، وَفْق أفضل الممارسات الأكاديمية المعتمدة دوليًّا.
// انتهى //
18:08 ت مـ
0170