ثقافي / مهرجان الكليجا في بريدة يواصل نجاحه في يومه الثاني

بريدة 21 رجب 1447 هـ الموافق 10 يناير 2026 م واس
واصل مهرجان الكليجا في بريدة بنسخته السابعة عشرة تألقه، مؤكدًا بوادر النجاح والتميز منذ يومه الثاني، وسط حضور جماهيري لافت، ومشاركات دولية نوعية من المغرب ومصر وتركيا، ما أضفى على المهرجان بعدًا ثقافيًا وسياحيًا يعكس مكانته المتنامية على خريطة الفعاليات التراثية.
وشهد المهرجان إقبالًا كثيفًا من الزوار، الذين توافدوا للاستمتاع بتجربة ثرية تجمع الموروث الشعبي والأصالة المحلية، حيث برزت أركان “الكليجا” بوصفها أيقونة المهرجان، مقدمةً تنوعًا في طرق الإعداد والنكهات، إلى جانب عروض حية تحاكي الموروث المحلي الأصيل.
وأسهمت المشاركات الدولية في إثراء المشهد الثقافي، من خلال أجنحة تعريفية من قبل المغرب ومصر وتركيا، استعرضت ملامح من التراث الشعبي والصناعات الغذائية والحرفية لكل دولة، الأمر الذي عزز التبادل الثقافي ووسّع دائرة التفاعل بين الزوار والمشاركين، في أجواء احتفالية عكست روح التنوع.
وتضمن اليوم الثاني للمهرجان برامج وفعاليات مصاحبة شملت عروضًا فنية وفلكلورية وملتقيات عمل تفاعلية، إضافة إلى أنشطة مخصصة للعائلات والأطفال، ما أسهم في ترسيخ المهرجان وجهة ترفيهية وثقافية متكاملة تلبي مختلف الاهتمامات.
وبيّن الأمين العام لغرفة القصيم المشرف العام على المهرجان محمد الحنايا، أن الحضور الكبير من قبل الزوار، وتعدد الفعاليات، والإسهامات الدولية من قبل مصر وتركيا والمغرب، مؤشرات رسمت ملامح النجاح منذ البداية، وهو أمر نستهدفه، ونعمل على تحقيقه.
وأكد الحنايا أن الدعم المتواصل الذي يحظى به المهرجان، من قبل سمو أمير منطقة القصيم بوصفه صاحب فكرة ومبادرة إطلاقه، يؤكد أن مهرجان الكليجا في بريدة أحد أبرز المهرجانات التراثية، التي تعزز الهوية الثقافية، وتنشط الحركة السياحية والاقتصادية، وتسهم في تعزيز مكانة منطقة القصيم وجهة رائدة للفعاليات التراثية على مستوى المملكة.
// انتهى //
10:34 ت مـ
0021