استجابة لتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة… الإمارات تعلن دعمًا بقيمة 550 مليون دولار لخطة الاستجابة الإنسانية العالمية للأمم المتحدة لعام ٢٠٢٦
مجلس وزراء الإعلام العرب يختتم أعمال دورته الـ 55 بمقر الأمانة العامة بالقاهرة
مندوبا عن الملك والملكةالامير طلال يكرم الفائزين بجائزة الحسين لأبحاث السرطان
الدورة السابعة لملتقى التعاون العربي -الصيني في مجال الإذاعة والتلفزيونتنعقد في الصين يومي 4 – 6 نوفمبر الحالي
الشارقة في 7 يناير/ وام / أعلنت دائرة الثقافة بالشارقة اليوم عن أسماء الفائزين في الدورة التاسعة والعشرين من جائزة الشارقة للإبداع العربي “الإصدار الأول” التي تأتي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وتنظمها إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة.
وقال محمد إبراهيم القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية في الدائرة أمين عام الجائزة الفائز بالمركز الأول في مجال الشعر هو أحمد سلامة سليم عابد من مصر عن مجموعته “تسمية أخرى للأشياء” والفائز الأول في القصة القصيرة أحمدعادل محمد ناصر السلمي من اليمن عن مجموعته “النبض الخفي للجبل” والفائز الأول في مجال الرواية مي المولدي العربي ضو من تونس عن روايتها “قيامة تانيري”.
أما الفائز الأول في مجال المسرح هي زبيدة حسن رجا من سوريا عن مسرحيتها (الطابور) ونال المركز الأول في أدب الطفل حسين نعمة حسين من العراق عن مسرحيته (كتاب الألغاز) و في مجال النقد حاز المركز الأول أحمد محمد مرسي عبدالله من مصر عن دراسته (تجليَّات التَّجريب الجمالي في القصِّة القصيرة المعاصرة تحولات الشكل والرؤية).
وأوضح محمد إبراهيم القصير أن عدد الفائزين بلغ في هذه الدورة 18 فائزاً من مختلف الدول العربية وذلك في الحقول الأدبية الستة من الجائزة وهي: الشعر والرواية والقصة القصيرة والنص المسرحي وأدب الطفل والنقد.
وأضاف أن جائزة الشارقة للإبداع العربي تؤكد مع كل دورة جديدة جوهرها الإبداعي في البحث عن كل مبدع يخطو خطواته الأولى في عالم الأدب العربي وهي تجسيد لرؤية صاحب السمو حاكم الشارقة إذ أرسى سموّه دعائم هذه الجائزة التي تُعدّ رائدة بطرحها الإبداعي لاستهدافها المبدعين الشباب وهي رؤية ثقافية استثنائية تتمحور حول البحث عن المنجز الأدبي الأول لكتّاب وكاتبات من مختلف بلدان الوطن العربي الأمر الذي أكسب الجائزة هوية وخصوصية ثقافية بوصفها فضاءً احتفائياً وحاضنة للمبدعين في ستة حقول أدبية حيوية ومتنوّعة.
وأشار إلى أن الجائزة أسهمت عبر دوراتها المتتالية في بلورة بيئة إبداعية ثرية ومتعدّدة وأمدّت المكتبة العربية بمئات الإصدارات الشعرية والروائية والقصصية والنقدية والمسرحية لافتا إلى أنّ الجائزة استقطبت في هذه الدورة أكثر من 500 عمل أدبي مشارك من الدول العربية إلى جانب مشاركات من دول أجنبية لكتّاب ناطقين بالعربية في مشهد يدلّ على أهمية الجائزة لدى الكتّاب ويؤكد حرصها على فتح أبوابها في كل دورة لاكتشاف مبدعين جدد.
وأوضح الأمين العام للجائزة أن النصوص المشاركة توزّعت على حقول الشعر (118) مشاركة والقصة القصيرة (153) مشاركة والرواية (130) مشاركة والمسرح (79) مشاركة وأدب الطفل (45) مشاركة حيث خصصت هذه الدروة للمجموعة الشعرية الموجهة للطفل من عمر 8-11 عاما والنقد الأدبي (25) مشاركة حيث خصصت هذه الدورة لدراسة تجليات التجريب في القصة القصيرة المعاصرة.