“الإعلام العربي والذكاء الاصطناعي:الفرص والتحديات”موضوع جائزة التميز الإعلامي العربي
الإمارات تواصل دعمها لجهود الاستجابة الإنسانية في السودان بـ 20 مليون دولار
افتتاح محمد الشيخ زايد لرعاية الطفل في اسطنبول بعد إعادة تطويره
عبدالله بن زايد يرحب باستضافة الإمارات للمحادثات الثلاثية بين روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة
الشارقة في 11 فبراير/وام/ شهد جناح البيئة الزراعية في «أيام الشارقة التراثية» التي ينظمها معهد الشارقة للتراث في قلب الشارقة حتى 15 فبراير الجاري حضورًا لافتًا وعروضا متميزة.
وقدّم عبدالله علي أحمد الشحي عرضًا حيًا لمراحل صناعة «الجراب» من خوص النخيل موضحًا طريقة جمع الخوص الأخضر وتجفيفه تحت الشمس حتى يتحول إلى اللون الأصفر قبل أن تقوم السيدات بسفه وخياطته لصناعة هذا الوعاء التقليدي المستخدم في حفظ التمر.
وأوضح الشحي أن التمر بعد تخزينه في الجراب يُنقل إلى «المدبسة» حيث يُضاف إليه الدبس مع السنوت والزنجبيل وحبة البركة وورق الليمون ويُترك لمدة شهرين أو ثلاثة قبل نقله واستعرض أنواع التمور المزروعة مثل البرحي و جش حبش وشرح مراحل نزول البلح من النخلة حتى يتحول إلى تمر إلى جانب عرض صناعة الحبال من ليف النخيل واستخداماتها في بناء العريش والغرف والديكورات التراثية.
ويضم الجناح معرضا للمنتجات الزراعية والخضروات المتنوعة إضافة إلى حضورمريم علي رشاد التي تصنع حقائب من الخوص منذ أكثر من عشر سنوات وقدّمت نماذج من أعمالها اليدوية فيما عُرضت أدوات الزراعة التقليدية المستخدمة قديماً في الحقول وتقطيع الأشجار.
وتعرّف الزوار إلى منتجات زراعية متنوعة من الطماطم والباذنجان وغيرها ما إنتاج المزارع يوسف راشد الجميلي الذي ورث المهنة عن أجداده إلى جانب عرض مخللات تقليدية مثل الليمون والتعريف بنظام الري القديم «اليازره» ومكوناته من التور والبئر والحوض وأجزاء مصنوعة من سعف النخيل.
ويقدّم جناح البيئة الزراعية صورة حيّة لارتباط الإنسان الإماراتي بالأرض والنخلة مؤكّدًا استمرار حضور الممارسات الزراعية التقليدية في الذاكرة المجتمعية ضمن فعاليات «أيام الشارقة التراثية» في دورتها الثالثة والعشرين.