خبير أممي يحذر من الانتهاكات الجسيمة ضد ذوي الإعاقة في ميانمارجنيف – 13 – 11 (كونا) — حذر المقرر الاممي الخاص المعني بحالة حقوق الانسان في ميانمار توم أندروز اليوم الخميس من الانتهاكات الجسيمة التي تقوم بها قوات المجلس العسكري في ميانمار ضد الاشخاص ذوي الاعاقة منها عمليات إعدام وتعذيب واعتداءات جنسية وحرقهم أحياء في منازلهم.وأكد اندروز في تقرير جديد بعنوان (الأزمة الخفية: حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في ميانمار بعد الانقلاب) أصدره من جنيف ان قوات المجلس العسكري تشن حملات حرق جماعية في جميع أنحاء ميانمار الامر الذي سبب تشريد العديد من العائلات هربا من هذه الانتهاكات وانتقالهم إلى أماكن معادية لهم وسط عقبات كبيرة في الحصول على المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة.وكشف التقرير عن أن الانقلاب العسكري في عام 2021 دمر حياة الأشخاص ذوي الإعاقة في ميانمار وزاد من التمييز التاريخي ضدهم معددا ايضا التحديات الهائلة التي يواجهها هؤلاء الأشخاص في ظل وجود معتقدات دينية وثقافية راسخة في ميانمار تعتبر الإعاقة ناتجة عن ذنوب ارتكبت في حياة سابقة ما زاد في تكريس عزلتهم وتهميشهم.ولفت اندروز الى توقف جهود الإصلاح مع قمع المجلس العسكري للمجتمع المدني ما أجبر العديد من المدافعين عن حقوق ذوي الإعاقة على الفرار إلى المنفى ما سبب أيضا تعطل المساعدات والخدمات الأساسية والدفاع عن هذه الفئة من المجتمع. ونبه المقرر الخاص من انشغال العالم بأزمات وصراعات أخرى ما زاد من عمق الكارثة الإنسانية المنسية للأشخاص ذوي الإعاقة في ميانمار داعيا المجتمع الدولي الى بذل الجهود لدعم هذه الفئة.كما طالب الخبير الاممي المجتمع الدولي بقطع جميع الوسائل والدعم التي تمكن المجلس العسكري من مواصلة عنفه. (النهاية) ا م خ / أ م س