دول أوروبية تستعد للمساهمة في تأمين وقف إطلاق نار محتمل في أوكرانيا

لندن في 7 يناير 2026 /العُمانية/ كشف كير ستارمر
رئيس الوزراء البريطاني اليوم أن هناك خططًا عسكرية بريطانية يجري إعدادها حاليًا
لتحديد عدد القوات التي سيتم نشرها في أوكرانيا، في حال التوصل إلى ​اتفاق ​سلام
مع روسيا.

وقال ​ستارمر أمام البرلمان البريطاني:”
سأطلع المجلس على المستجدات مع تطور الوضع، وإذا تقرر نشر قوات بموجب الإعلان
الموقع، فسأطرح هذا الأمر على المجلس للتصويت”، مشيرًا إلى أن عدد القوات
سيحدد وفق خطط عسكرية بريطانية يجري إعدادها حاليًا.

وتأتي تصريحات رئيس الوزراء البريطاني بعد يوم من
إعلان الولايات المتحدة دعمها لتحالف واسع من حلفاء ​كييف، يضم بريطانيا، في
التعهد بتقديم ضمانات أمنية لدعم أوكرانيا إذا هاجمتها روسيا مجددًا.

ومن جهة أخرى أكدت الحكومة الألمانية، اليوم،
استعدادها للمساهمة عسكريًا في تأمين أي وقف محتمل لإطلاق النار في أوكرانيا.

وقال فريدريش ميرتس المستشار الألماني، في بيان
للحكومة: إن مشاركة ألمانيا تطلب أولًا قرارًا من الحكومة الاتحادية، ثم تصديقًا من
البرلمان الألماني. مضيفًا أنه لن يتقدم بمقترحات للحكومة أو للبرلمان إلا بعد
التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وأوضح أنه بمجرد أن تتفق الدول المشاركة على نهج
مشترك لتنفيذ ما بعد وقف القتال، فإن أي مساهمة ألمانية في هذا الإطار العسكري لن
تتم على أرض أوكرانيا، وإنما ستكون على أراض مجاورة تابعة لحلف الناتو.

وكان المستشار الألماني شارك في اجتماع باريس الذي
ضم ممثلي 35 دولة من “ائتلاف الراغبين” في دعم أوكرانيا بحضور الرئيس
الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ووفد أمريكي مثله ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حيث
اتفقت الدول المشاركة في الاجتماع على ضمانات أمنية في حال دخول وقف إطلاق النار
حيز التنفيذ.

وكان الكرملين قد أعلن -قبل أيام- تشديد مواقفه،
عقب اتهامه أوكرانيا بمحاولة استهداف مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
بطائرات مسيرة، وهي اتهامات نفتها كييف، فيما تؤكد موسكو استمرارها في تحقيق
أهدافها في أوكرانيا، سواء عبر المفاوضات أو الوسائل العسكرية.

/العُمانية/

سعيد الهاشمي