دول عربية واجنبية: استمرار التصعيد العسكري واتساع رقعته يجعل الجميع خاسراالقاهرة – 12 – 3 (كونا) — أكدت دول عربية واجنبية “أن الحل الدبلوماسي هو السبيل الوحيد لاحتواء الموقف المتأزم” مع تكثيف الاتصالات والتحركات لوضع حد للحرب الحالية في المنطقة محذرة ان استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته يهدد الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحفي اليوم الخميس إن مباحثات الاتصالات الهاتفية بين وزير الخارجية بدر عبدالعاطي ورئيس وزراء ووزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن ونائب رئيس الوزراء ووزير خارجية الإمارات والشيخ عبد الله بن زايد ووزير خارجية البحرين عبد اللطيف الزياني ووزير خارجية عمان بدر البوسعيدي ووزير خارجية المانيا يوهان فاديفول تركزت على التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده المنطقة.وشدد الوزير عبدالعاطي ادانة مصر للاعتداءات الأخيرة وفي مقدمتها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عمان فضلا عن الاعتداءات التي طالت قطر منطقة الخليج العربي بشكل عام معربا عن رفض مصر الكامل لاستمرار الاعتداءات الإيرانية.وأكد ضرورة وضع حد “فوري” لتلك التصرفات التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم مطالبا بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية.ورحب عبدالعاطي بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية انطلاقا من كون مصر إحدى اوائل الدول الراعية للقرار مؤكدا ما تضمنه القرار من رفض صريح لاستهداف المدنيين والمنشآت الحيوية واعتبار تلك الأعمال خرقا للقانون الدولي تهديدا خطيرا للسلام والأمن الدوليين.وأشار إلى استمرار القاهرة في جهودها بالتنسيق مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية للعمل علي وقف الحرب في أسرع وقت ممكن في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية او الأمنية او السياسية والجيواستراتيجية شديدة الخطورة.وأوضح وزير الخارجية المصري أنه “لا بد من بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة” مؤكدا أولوية الأمن القومي العربي وتفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة باعتبار ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن وسيادة الدول العربية في مواجهة التهديدات القائمة.(النهاية)ع ف ف / ف س