رئيس الوزراء الماليزي: مستعدون لدعم الوساطة الدولية لوقف التصعيد العسكري في المنطقة

رئيس الوزراء الماليزي: مستعدون لدعم الوساطة الدولية لوقف التصعيد العسكري في المنطقةكوالالمبور 9 – 3 (كونا) — أبدى رئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم اليوم الاثنين استعداد بلاده لدعم أي جهد موثوق للتوسط والتفاوض من أجل وقف التصعيد العكسري في منطقة الخليج وغرب آسيا داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك بسرعة وبحزم قبل أن يحصد الصراع مزيدا من الأرواح ويجر دولا إضافية إلى تداعياته.وأوضح إبراهيم في بيان أصدره أن هذه الدعوة تأتي في ظل استمرار الصراع في منطقة الخليج وعموم غرب آسيا مؤكدا أن البرلمان الماليزي تبنى موقفا مبدئيا مشتركا يدعو إلى ضبط النفس واحتواء التصعيد قائلا “إن الدعوات إلى ضبط النفس التي صدرت من أعلى المستويات في إيران تستحق أن تؤخذ على محمل الجد وأن يتم احترامها”.وقال إن هناك دائما أصواتا تدعو إلى اتخاذ مواقف أكثر تشددا إلا أن التاريخ نادرا ما كان منصفا لمن اختاروا التصعيد بدلا من التفاوض عندما يكون باب الحوار لا يزال مفتوحا مضيفا أن إبقاء هذا الباب مفتوحا يتطلب شجاعة سياسية حقيقية.وأشار إلى أن الوضع لا يزال مقلقا للغاية في ظل اتساع نطاق العنف في المنطقة موضحا أن عددا من دول الخليج وهي دولة الكويت ومملكة البحرين ودولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة تعرضت لهجمات متكررة خلال الفترة الأخيرة مضيفا أن العنف امتد أيضا إلى دول أخرى في المنطقة مثل أذربيجان والأردن وتركيا.وأضاف أن هذا مؤشر على اتساع نطاق التوترات الأمنية لافتا إلى أن منشآت الطاقة ومرافق المياه وبنى تحتية أخرى يعتمد عليها ملايين السكان في حياتهم اليومية تعرضت لهجمات خلال هذه التطورات داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك بشكل عاجل.وأشار إلى أن طرق النفط والملاحة البحرية العالمية تمر عبر هذه المنطقة مؤكدا أن أي اضطراب في هذه الممرات ستكون له تداعيات تتجاوز حدود المنطقة نظرا لأهميتها بالنسبة لتدفقات الطاقة والتجارة الدولية. (النهاية) ع ا ب / ه س ص