رمضان في الكرك.. أجواء روحانية وعادات تعكس عمق التراث 

الكرك 23 شباط (بترا) محمد العساسفة- تشهد محافظة الكرك خلال شهر رمضان المبارك أجواء استثنائية وطقوسا اجتماعية ودينية تعكس خصوصية هذا الشهر الكريم في حياة المواطنين، حيث يتغير نمط الحياة وتتنوع العادات بما يتناغم مع روحانية الشهر وأجوائه المميزة.
وعبر مواطنون في مختلف ألوية المحافظة عن فرحتهم بقدوم الشهر الفضيل من خلال تزيين الشوارع وأبواب المحلات التجارية والمنازل بفوانيس رمضان التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من تقاليد رمضان، لتعكس الروح الرمضانية الممتزجة بالفرح والبهجة والتي اعتاد عليها الناس عبر الأجيال.
ويرى الباحث في التراث الشعبي فايز الذنيبات أن الفرحة بشهر رمضان في الذاكرة الشعبية الأردنية تنبع من أبعاده الدينية العميقة، إذ يعد الصيام أحد أركان الإسلام الخمسة، مشيرا الى أن هذه المكانة الدينية المتميزة منحت رمضان حضورا خاصا في الوجدان الجماعي، وجعلته متصلا بحياة الناس اليومية وتقاليدهم الاجتماعية والثقافية.
وأشار الباحث الشرعي رامي العساسفة إلى أن من عادات رمضان في الأردن تزيين المساجد والمآذن بالأنوار والأضواء البراقة احتفالا بشهر العبادة والقيام والصلاة، حيث تمتلئ المساجد بالمصلين ويتهيأ لها كل شيء لتظهر في أبهى صورها خلال هذا الشهر الفضيل.
ومن بلدة زحوم الواقعة وسط محافظة الكرك قال الخمسيني أحمد الأغوات إن مظاهر التزيين في الأسواق والمنازل تعبر عن قدسية خاصة لشهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن شهر رمضان يشهد هذا العام اهتماما أكبر بتعليق الزينة تعبيرا عن الفرح بقدوم الشهر الفضيل.
وأكد أن شهر رمضان المبارك يشغل مكانة خاصة وعميقة في الذاكرة، إذ يمثل موسما استثنائيا على المستويين الديني والاجتماعي، حيث تتلاقى خلاله القيم الروحية والعادات المجتمعية.
ومن لواء الأغوار الجنوبية يؤكد عزام الخطبا أن شهر رمضان يحمل مكانة روحية خاصة وممارسة الطقوس الرمضانية.
وأشارت الأربعينية مها الأغوات إلى أن أكثر ما يبهجها في شهر رمضان هو التحضيرات المصاحبة له من شراء الحاجيات وإعداد الطعام، ليكتمل الفرح باجتماع العائلة حول مائدة الإفطار، حيث يملأ الضحك والدفء الأجواء العائلية المبتهجة.
–(بترا)

م ع/م ف/اح
23/02/2026 22:07:55